أربعة قتلى عسكريين نتيجة قصف إسرائيلي وسط سوريا

من الصواريخ التي استهدفت منطقة مصياف بريف حماة- 25 من كانون الأول 2020 (فيس بوك)

ع ع ع

قالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) إن أربعة عسكريين تابعين لقوات النظام السوري قُتلوا صباح اليوم، السبت 19 من تشرين الثاني، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في سوريا.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري (لم تسمِّه) قوله، إنه “حوالي الساعة 6:30 من صباح اليوم، السبت، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانًا جويًا من فوق البحر المتوسط من اتجاه بانياس مستهدفًا بعض النقاط في المنطقة الوسطى والساحلية”.

ولم يحدد المصدر المناطق التي تعرضت للقصف، بينما أفادت صفحات محلية لحظة حدوث القصف بسماع أصوات انفجارات بريف حمص الغربي.

ورجحت أن القصف الإسرائيلي استهدف مدينة مصياف جنوب غرب مدينة حماة وسط سوريا.

وأضاف المصدر العسكري لـ”سانا”، أن القصف أدى إلى مقتل أربعة عسكريين وإصابة آخر بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية، لم يحدد طبيعتها وحجمها.

ولم تعلّق إسرائيل على هذه الضربة، حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وقبل أيام، تعرض مطار “الشعيرات” العسكري بريف حمص لاستهداف جوي بالصواريخ، قيل إن إسرائيل نفذته، وأدى ذلك إلى مقتل اثنين وإصابة ثلاثة من قوات النظام بجروح، ووقوع خسائر مادية، دون ذكر حجمها.

وتتعرض مواقع ومنشآت عديدة في مناطق النظام السوري لاستهدافات متكررة، يقال إن إسرائيل المسؤولة عنها، منها المطارات، في حين لا تعترف إسرائيل أو تعلّق عادة على ضرباتها في تلك المناطق.

وفي 27 من تشرين الأول الماضي، استهدفت إسرائيل موقعًا يحتوي “أسلحة متطورة” بمنطقة البحدلية في السيدة زينب جنوبي العاصمة دمشق، بحسب مركز “ألما” الإسرائيلي البحثي.

كما استهدفت ضربتان إسرائيليتان في ذات الأسبوع مناطق في دمشق ومحيطها، طالتا رادارًا تابعًا لمنظومة الدفاع الجوي السورية، ومدرج مطار “الديماس” العسكري.

%80 في دمشق وريفها

وفي 12 من أيلول الماضي، قدم وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، خريطة تظهر نحو عشر منشآت للصناعة العسكرية السورية، قال إنها تُستخدم لإنتاج أسلحة متطورة لإيران وفروعها في المنطقة.

وذكر غانتس أن المواقع توزعت في جميع مناطق سوريا، الجنوبية والوسطى والساحلية والشمالية، وأبرزها موقع تحت الأرض في مصياف لصناعة الصواريخ الدقيقة، وأنها تشكّل “تهديدًا محتملًا للمنطقة وإسرائيل”.

وبحسب دراسة أجراها الكاتب والباحث في الشأن الإيراني ضياء قدور، نُشرت في أيلول الماضي، بمركز “حرمون للدراسات المعاصرة”، تركزت نحو 80% من الضربات الإسرائيلية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي في دمشق ومحيطها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة