ملوحًا بعمل عسكري بري..

أردوغان يستبعد اقتصار العملية التركية في سوريا والعراق على الضربات الجوية

الرئيس التركي

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)

ع ع ع

استبعد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اقتصار عملية “المخلب- السيف” التي أطلقتها تركيا فجر الأحد على الضربات الجوية الموجهة ضد مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في سوريا، وحزب “العمال الكردستاني” (PKK) في العراق.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين اليوم، الاثنين 21 من تشرين الثاني، على متن الطائرة عائدًا من قطر، قال أردوغان، “من غير الوارد أن تقتصر على العملية الجوية، وسنتخذ القرار والخطوة بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضم للعملية”.

ونفى الرئيس التركي إجراء محادثات حول العملية العسكرية التركية مع الرئيسين الأمريكي، جو بايدن، والروسي، فلاديمير بوتين.

“جهاز الأمن التركي يقرر ويتخذ خطواته، ولا ننتظر الإذن من أحد، وعلى الولايات المتحدة أن تعرفنا جيدًا بعد الآن”، قال أردوغان، وفق ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف في السياق نفسه، “لم نكن نتكلم عبثًا عندما قلنا إننا سنأتي على حين غرة، واتخذنا هذه الخطوة عندما حان الوقت المخطط والمنتظر”.

كما تحدث عن تدمير 12 هدفًا لـ”الإرهابيين” المتمركزين في مدينة عين العرب/كوباني، شمالي سوريا، مؤكدًا أن استمرار العملية وارد.

على أرضية ساخنة

وتزامنت تصريحات الرئيس التركي مع إعلان وزير الداخلية، سيلمان صويلو، عن مقتل ثلاثة مواطنين أتراك، وإصابة عشرة آخرين، جراء سقوط صواريخ وقذائف مصدرها شمال شرقي سوريا، على منطقة كركميش الحدودية مع سوريا.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن قصفًا صاروخيًا طال معبر “أونجو بينار” التركي في كلّس (يقابله معبر “باب السلامة” على الجانب السوري)، وفق ما نقلته صحيفة “سوزجو” التركية.

هل انتهت؟

أجرى وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الأحد، اتصالًا هاتفيًا بمركز عمليات قيادة القوات الجوية التركية القتالية، وبالطيارين المشاركين في العملية الجوية التركية التي استهدفت مواقع ضمن نفوذ “قسد”، للتهنئة باستكمال العملية الجوية بنجاح.

وقال أكار، “هدفنا ضمان أمن 85 مليون مواطن لدينا وحدودنا، والرد على أي هجوم غادر على بلدنا”، مؤكدًا أن العملية جرى التخطيط لها والتنفيذ بعناية ونجاح، وفق بيان لوزارة الدفاع التركية.

وفي السياق نفسه، ذكرت الوزارة أن العملية تأتي لمنع ما وصفتها بـ”الهجمات الإرهابية” ضد الشعب التركي والقوى الأمنية، من خلال تحييد حزب “العمال الكردستاني”، و”العناصر الإرهابية الأخرى” (KCK/YPG)، لضمان أمن الحدود و”القضاء على الإرهاب من منبعه”، وفق البيان.

كما اعتبرت العملية تماشيًا مع حق الدفاع عن النفس، بموجب المادة “51” من ميثاق الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، شيّعت “قسد” اليوم، الاثنين، جثامين 12 شخصًا قُتلوا جراء القصف التركي على مناطق متفرقة ضمن نفوذها، وفق ما نقلته وسائل إعلام مقربة منها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة