× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

35 مهاجرًا لقوا حتفهم غرقًا في بحر إيجه

لاجئون وصلوا جزيرة ليفسبوس اليونانية 19 كانون الثاني 2016 (أطباء بلا حدود).

ع ع ع

غرق نحو 35 لاجئًا كانوا يحاولون الوصول إلى اليونان من تركيا، في ثلاثة حوادث، اليوم الجمعة 22 كانون الثاني.

ولقي 21 لاجئًا على الأقل حتفهم، جراء غرق قاربين في بحر إيجة، خلال محاولتهم الوصول إلى الجزر اليونانية، وفق ما نشرت وكالة الأناضول.

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية، أن فرقًا من خفر السواحل اليونانية، تحركت إثر تلقيها بلاغًا يشير إلى اصطدام قارب خشبي يقل قرابة 48 مهاجرًا، بصخور قرب سواحل جزيرة “بولامتش” اليونانية، وانتشلت سبع جثث، من بينهم ستة أطفال.

في سياق متصل غرق 14 لاجئًا وفقد عدد كبير من المهاجرين، جراء غرق قارب آخر قرب سواحل جزيرة “كاليمنوس” اليونانية، يعتقد أن على متنها 70 – 100 شخص.

وأضافت الوكالة أن فرق البحث والإنقاذ، أنقذت حتى لحظة إعداد التقرير 26 شخصًا، فيما تواصل عمليات البحث عن آخرين.

بدورها، ضبطت قوات الأمن التركية 72 لاجئًا سوريًا وأفغانيًا، في ناحيتي “ديدم” و”كوش آداسي”، في ولاية آيدن المطلة على بحر إيجه، خلال محاولتهم التوجه إلى الجزر اليونانية، “عبر طرق غير مشروعة”، حسب بيانٍ للولاية.

وذكرت منظمة الهجرة العالمية، كانون الأول الماضي، أن أكثر من مليون لاجئ وصلوا إلى الدول الأوروبية، بينهم 970 ألفًا عبر البحر المتوسط، مشيرةً إلى أن 3695 شخصًا لقوا حتفهم، أو مازالوا مفقودين “بعد خوضهم الرحلة بقوارب غير مناسبة لعبور البحر”.

واعتبرت المنظمة أن السبب الرئيسي في الهجرة إلى أوروبا، هو غياب الحقوق الأساسية للاجئين في هذه البلدان، ومن ضمنها حق العمل، مشيرةً إلى أن اللاجئين الذين انتظروا فترات طويلة، توجهوا في النهاية إلى أوروبا للحصول على حقوقهم، التي أعلن عنها ميثاق الأمم المتحدة للاجئين في جنيف 1951.

مقالات متعلقة

  1. بحر إيجة يبتلع خمسة لاجئين غادروا تركيا
  2. وفاة 5 سوريين غرقًا في بحر إيجه
  3. وفاة رضيع غرقًا قبالة السواحل اليونانية
  4. بحر إيجه يبتلع لاجئين بينهم 6 أطفال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة