لماذا لا يرتدي منتخب ألمانيا ألوان علمه

ع ع ع

كان لباس المنتخب الألماني الذي يعتمد على اللون الأبيض واحدًا من كلاسيكيات كأس العالم على الإطلاق.

وعلى عكس دول العالم مثل إنجلترا وبلجيكا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية والكاميرون، والعديد من الدول الأخرى التي تمتاز باعتماد ألوان علمها في لباس المنتخبات، غابت ألوان العلم الألماني عن لباس المنتخب.

ونشر موقع “sport bible”، الاثنين 28 من تشرين الثاني، قصة اختيار اللون الأبيض لمنتخب ألمانيا.

ويخشى المنتخب حاليًا من الفشل بالوصول إلى مراحل متقدمة في مونديال قطر، تكرارًا لسيناريو مونديال 2018، رغم أن الفريق الألماني كان مبدعًا في البطولات السابقة.

أما قصة الأطقم البيضاء الكلاسيكية فعادة ما تقترن بنمط جميل، وأشهرها في مونديال عام 1990، عندما أحرز الألمان لقب كأس العالم للمرة الثالثة، إثر فوزهم في النهائي على الأرجنتين 1×0 في العاصمة الايطالية روما.

العلم الألماني يعتمد ثلاثة ألوان هي الأحمر والأسود والأصفر، لكن منتخب ألمانيا لا يلعب بأي من تلك الألوان، وبدلًا من ذلك اختار اللون الأبيض.

هذا اللون يعود للعلم الأبيض البروسي للإمبراطورية الألمانية التي امتدت من حدود روسيا الحديثة إلى حدود فرنسا غربًا.

وبالأصل كان فيه “صليب” بالمنتصف، ثم استُبدل به لاحقًا النسر الأسود، الذي لا يزال شعار اتحاد ألمانيا الكروي.

وعندما أنشأ الألمان منتخب كرة القدم في عام 1899، قرروا تبني الألوان البروسية البيضاء، والاحتفاظ بها حتى بعد انتهاء مملكة بروسيا بعدما يقارب عقدين من الزمن.

تعتبر مشاركة الماكينة الألمانية في مونديال قطر خجولة حتى الآن، وكادت أن تُقصى من المونديال، كما هي الحال في مونديال 2018.

ولكن تعادل الألمان مع إسبانيا 1×1، وخسارة اليابان أمام كوستاريكا 2×1، أعاد الأمل في التأهل للدور المقبل، وذلك استنادًا إلى نتيجة مباراتهم مع كوستاريكا الخميس 1 من كانون الأول المقبل.

ويحتاج المنتخب الألماني للفوز فقط، وفي المقابل أن تفوز إسبانيا على اليابان، وعندها ستتأهل ألمانيا كوصيفة عن المجموعة الخامسة في المونديال.

وتبدأ اعتبارًا من اليوم مباريات الجولة الحاسمة من دور المجموعات في البطولة، التي تقام للمرة الأولى في دولة عربية بالشرق الأوسط.

وحسمت ثلاثة منتخبات إلى الآن التأهل إلى الدور الثاني هي فرنسا والبرتغال والبرازيل.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة