محافظة دمشق تحدد تعرفة جديدة لوسائل النقل

سيّدتان تتنظران نزول راكبة لتصعدا في ميكروباص في العاصمة السورية دمشق- 20 من تموز 2022 (رويترز)

سيّدتان تتنظران نزول راكبة لتصعدا في "ميكروباص" بالعاصمة السورية دمشق- 20 من تموز 2022 (رويترز)

ع ع ع

أعلنت محافظة دمشق تحديد تعرفة جديدة لوسائل النقل العامة، موزعة على ثلاث فئات، اليوم الثلاثاء 29 من تشرين الثاني.

وبحسب القرار “44” الصادر عن لجنة تحديد الأسعار في المحافظة، تبلغ تعرفة الخطوط القصيرة (أقل من عشرة كيلومترات)، للباصات و”الميكروباصات” 300 ليرة سورية عن كل راكب.

وترتفع تكلفة الخطوط الطويلة (أكثر من عشرة كيلومترات) إلى 400 ليرة عن الراكب الواحد.

كما تُعامل خطوط “جادات سلمية، ركن الدين- شيخ خالد، مزة 86- مدرسة، مزة 86- خزان، وادي المشاريع” معاملة الخطوط الطويلة، بسبب طبيعة مسارها.

وأوضحت اللجنة أن تعديل الأسعار سبقته دراسة المسافات الطويلة للخطوط، وطلب قدمته شركات نقل داخلي خاصة، و”سرافيس”، لزيادة التعرفة بسبب ارتفاع تكاليف قطع الغيار وأجور الصيانة والإصلاح، ومختلف المستلزمات من بطاريات وإطارات وتغيير زيت للمركبة وغيرها.

ومن المقرر خلال أيام توزيع اللصاقات المحددة للتعرفة لوضعها على الزجاج الأمامي لوسيلة النقل، بما يتيح للراكب قراءتها.

نص القرار (محافظة دمشق)

نص القرار (محافظة دمشق)

وكانت التعرفة لوسائل النقل في دمشق قبل تعديل المحافظة 200 ليرة سورية، تقفز إلى 300 ليرة ليلًا، وفي أيام الجمعة والسبت.

حمص من قبل

في 14 من حزيران الماضي، رفعت محافظة حمص تعرفة نقل الركاب لـ”السرافيس” والشركة العامة للنقل الداخلي، وشركة النقل الخاص (شركة النور)، داخل مدينة حمص، لتصبح 200 ليرة لجميع خطوط النقل الداخلي.

وأوضح حينها مراسل عنب بلدي في حمص، أن التعرفة قبل صدور القرار كانت 150 ليرة سورية، لكن السائقين كانوا يتقاضون 200 ليرة بطبيعة الحال، بذريعة “نقص الفراطة”.

وتشهد مناطق سيطرة النظام من وقت لآخر أزمة مواصلات مع رفع أسعار المازوت، وعدم قدرة السائقين على شراء المازوت “الحر” لارتفاع أسعاره.

قرار وتراجع

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت، في أيار الماضي، التعرفة الكيلومترية لشركات نقل الركاب بين المحافظات.

وبررت الوزارة اعتماد التعرفة الجديدة حينها بارتفاع أسعار الزيوت والشحوم مرتين بنسبة 30 و50% على شركات نقل الركاب بين المحافظات، إلى جانب ارتفاع أسعار قطع الغيار والإطارات، وصعوبة تأمين المازوت بالكمية المطلوبة.

الوزارة أيضًا عادت عن قرارها في اليوم التالي، حين وجه الوزير عمرو سالم خلال جولة تفقدية أجراها لصوامع القمح والمطاحن في حلب بالعودة إلى التعميم القديم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة