تنظيم “الدولة” يعلن مقتل زعيمه ويعيّن خلفه

مقاتلون في تنظيم "الدولة الإسلامية" يشاهدون إصدارًا للتنظيم بعنوان "حياة الجهاد" (معرف غرب إفريقيا التابع للتنظيم)

مقاتلون في تنظيم "الدولة الإسلامية" يشاهدون إصدارًا للتنظيم بعنوان "حياة الجهاد" (معرف غرب إفريقيا التابع للتنظيم)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مقتل زعيمه الملقب بـ”أبو الحسن الهاشمي القرشي”، وعيّن “أبو الحسين الهاشمي القرشي” خلفًا له.

وجاء الإعلان خلال كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للتنظيم “أبو عمر المهاجر”، نشرتها معرفاته الرسمية عبر “تلجرام” اليوم، الأربعاء 30 من تشرين الثاني.

ولم يحدد “المهاجر” خلال كلمته الصوتية التي حملت عنوان “فليقتُلوا ويقتَلوا”، مكان أو زمان أو طريقة مقتل زعيم التنظيم.

وقال المتحدث باسم تنظيم “الدولة”، إن “أبو الحسن” قُتل خلال قتال، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ولم تتوفر أي معلومات حول زعيم التنظيم الذي أُعلن عن مقتله اليوم، حاله كحال الزعيم الجديد لـ”الدولة” (أبو الحسين القرشي) الذي لا تتوفر معلومات حول اسمه أو شكله.

وقاد “أبو الحسن الهاشمي القرشي” التنظيم المصنف على قوائم الإرهاب الدولية منذ مقتل سلفه “أبو إبراهيم القرشي”، خلال عملية نفّذتها القوات الأمريكية الخاصة في بلدة أطمة شمالي سوريا.

ويعد زعيم التنظيم الذي أُعلن عنه اليوم، هو الرابع منذ تأسيس التنظيم على يد “أبو بكر البغدادي”، الذي قتلته القوات الأمريكية في عملية خاصة شمالي سوريا أيضًا.

وفي 10 من آذار الماضي، أكد التنظيم مقتل زعيمه السابق، عبد الله قرداش، الملقب بـ”أبو إبراهيم الهاشمي”، إلى جانب المتحدث السابق باسم التنظيم، وسمّى “أبو الحسن الهاشمي القرشي” قائدًا جديدًا له.

وتعتبر منطقة البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص ودير الزور، إحدى أكثر المناطق نشاطًا لخلايا تنظيم “الدولة”، التي تستهدف أرتالًا وعناصر لقوات النظام بشكل شبه يومي في المنطقة.

وانتهى نفوذ التنظيم في العراق، حيث قتل وأعدم آلاف الأشخاص في الموصل عندما هزمت القوات العراقية والدولية التنظيم هناك في عام 2017.

وقد اختبأ الآلاف المتبقون من المسلحين بالسنوات الأخيرة في مناطق نائية، لكنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات كبيرة.

ومنذ عام 2018، تركّز نشاط التنظيم في دول إفريقيا، إذ لا يكاد يمر يوم دون نشر معرفاته الرسمية صورًا وأخبارًا عن عمليات وهجمات في دول إفريقية.

بينما اقتصر نشاطه في سوريا على عمليات الاستهداف الخاطفة، التي تطال مقاتلين بقوات النظام السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة