منها تطبيق "فيفا+"..

أربع تقنيات جديدة في نسخة كأس العالم بقطر

تقنية كشف التسلل نصف الآلية عن طريق كاميرات مثبتة في ملاعب المونديال لتتبع الكرة ومراقبة تموضع 29 نقطة من أجسام اللاعبين- (تعديل فيفا)

ع ع ع

تميزت النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم بكونها الأولى في الشرق الأوسط، ببلد عربي وإسلامي مثل قطر، كما أنها تميزت بتقنيات حديثة يُستخدم بعضها لأول مرة من أجل تحقيق أقصى متعة لجمهور المستديرة.

وشملت التقنيات المستحدثة عدة أصعدة، ابتداء بالملاعب المضيفة للمباريات، واعتماد التكنولوجيا في حسم القرارات الحرجة، ثم توفير أفضل تجربة ممكنة للمشجعين.

“الرحلة”.. أول كرة ذكية

حاولت قطر إضفاء الطابع العربي على نسخة كأس العالم الحالية من شعار البطولة ذي “الشماغ”، الذي هو عبارة عن مجسم بزي عربي يتألف من “شماغ وعقال”، إلى تميمة البطولة “لعيب”، وأيضًا كرة البطولة التي أُطلق عليها اسم “الرحلة” التي طورتها شركة “أديداس” الألمانية لمدة ثلاث سنوات قبل الإعلان عنها.

وتعد الكرة فريدة من نوعها، بسبب المستشعرات الموجودة بداخلها، إذ تمد الحكام المساعدين “VAR” ببيانات فورية تلقائيًا بدقة عالية تصل إلى 500 مرة في الثانية، عندما يلمس اللاعب الكرة، وذلك للكشف عن حالات التسلل التي تستعصي على العين المجردة.

وبالكرة الذكية المستحدثة و12 كاميرا مثبتة أسفل سقف الملعب لتتبّع الكرة ومراقبة تحركات اللاعبين وتمركز أجزاء أجسامهم عند 29 نقطة، اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقنية “التسلل شبه الآلي” لمساعدة المسؤولين في غرفة “VAR” على اتخاذ القرار السليم في غضون ثوانٍ قليلة بعد الحادثة.

تبريد الملاعب

تعاني منطقة الخليج العربي ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما أجبر “فيفا” على تنظيم هذه النسخة في الشتاء، وحتى في هذه الأشهر تصل درجات الحرارة إلى 27 درجة مئوية، وهو ما يمكن أن ينغّص على بعض الجماهير القادمين من مختلف قارات العالم.

ولتخفيض درجات الحرارة دون الـ20 درجة مئوية، استُخدمت تقنية تبريد الملاعب المفتوحة التي تعتمد على خلق “فقاعة مناخية” داخل الملعب فتحافظ على درجة حرارته عبر المبردات الموزعة على امتداد الملعب بشكل فوهات بحجم كرة القدم تضخ الهواء البارد نحو اللاعبين، وأخرى صغيرة تحت مقاعد الجماهير لتوزيع الهواء على مستوى الكاحل.

مشاركة المكفوفين بالحدث

سيحظى المشجعون الذين يعانون إعاقة بصرية بأفضل تجربة ممكنة للمشاركة بتشجيع فرقهم بالبطولة، بتقنية “بونوكل” (Bonocle)، وهي أول منصة ترفيهية بلغة “بريل” (نظام كتابة للمكفوفين) في العالم، مزوّدة بجميع التقنيات المساعدة لضعاف البصر للوصول إلى المحتوى الرقمي.

ومن التقنيات التي وفرها منظمو البطولة تقنية “فيلكس بالم” (Feelix Palm) التي تعمل بالنبضات الكهربائية من خلال أجهزة اتصال، وتعتمد هذه الأجهزة على اللمس لنقل رسائل تشبه طريقة “بريل”، لكن دون تقييد حركة المستخدم.

تطبيق “فيفا+”

يتيح تطبيق “فيفا+” للمشجعين متابعة كل ما يحدث بالملعب من خلال مدوّنة مباشرة لكأس العالم، وأداء اللاعبين بشكل فوري، وذلك لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

وعلّق “فيفا” على التقنية بأنها “ستُحدث ثورة في تفاعل الجماهير مع كرة القدم”، إذ ستمكّن مستخدميها من اختبار إثارة البطولة من خلال تقنية “الواقع المعزز”، وعرض أحدث الإحصاءات والخرائط الحرارية لتحركات اللاعبين والحكام على أرض الملعب، وجميع بيانات المباراة، ولقطات خاصة من زوايا مختلفة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة