27 هجومًا بصواريخ موجهة استهدفت شمالي سوريا خلال 2022

متطوعون في "الدفاع المدني السوري" ينقلون مدنيين (مهجرين) استهدفت قوات النظام وروسيا منزل يقطنون فيه بقرية أوبين (اليونسية) بريف بداما غربي إدلب- 2 من كانون الأول 2022 (الدفاع المدني/ فيس بوك)

متطوعون في "الدفاع المدني السوري" ينقلون مدنيين مهجرين استهدفت قوات النظام وروسيا منزلًا يقطنون فيه بقرية أوبين (اليونسية) بريف بداما غربي إدلب- 2 من كانون الأول 2022 (الدفاع المدني/ فيس بوك)

ع ع ع

نشر “الدفاع المدني السوري” بيانًا لحصيلة الاستهدافات بالصواريخ الموجهة من قبل قوات النظام وروسيا لمناطق شمال غربي سوريا، التي استجابت لها فرقه منذ بداية العام الحالي حتى 1 من كانون الأول الحالي.

واستجابت فرق “الدفاع المدني” لـ27 هجومًا شنتها قوات النظام وروسيا بصواريخ موجهة، أدت إلى مقتل عشرة مدنيين بينهم طفل وامرأة، وإصابة 36 آخرين، بينهم 11 طفلًا وثلاث نساء.

وقُتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل جميعهم من عائلة واحدة، وأُصيب خمسة آخرون بينهم امرأة وطفل، باستهداف قوات النظام وروسيا بصاروخ حراري موجّه منزلًا يقطنه مهجرون في قرية أوبين (اليونسية) بريف بداما غربي إدلب، الجمعة 2 من كانون الأول.

وتركّزت هجمات قوات النظام وروسيا بالصواريخ الموجهة هذا العام على ريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى ريفي إدلب الشرقي وحلب الغربي، وأغلبها استهدفت مزارعين خلال عملهم في أراضيهم لتأمين قوت يومهم أو في أثناء قطافهم الزيتون.

وقال “الدفاع المدني”، إن قوات النظام وروسيا تتّبع سياسة ممنهجة باستهداف المدنيين وخاصة المزارعين بالصواريخ الموجهة، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، وحرمانهم من العمل في أراضيهم الزراعية.

اقرأ أيضًا: عمال قطاف الزيتون يواجهون الموت بريف إدلب الجنوبي

وفي 20 من تشرين الأول الماضي، أصيب طفلان بجروح، باستهداف قوات النظام وروسيا بصاروخ حراري موجّه سيارة لمدنيين يعملون بقطاف الزيتون بمزارع قرية معربليت جنوبي إدلب.

وفي 2021، كان معدل هذه الاستهدافات أكبر من حيث عدد الضحايا وعدد الاستهدافات بواقع 34 هجومًا بالصواريخ الموجهة، قُتل إثرها 30 مدنيًا بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء، وأصيب 35 آخرون بينهم سبعة أطفال.

وذكر “الدفاع المدني” أن هذه الهجمات “الإرهابية” التي تشنها قوات النظام وروسيا على السوريين تهدد حياتهم واستقرارهم، في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة، وهي استمرار لممارستهم وجرائمهم بحق السوريين على مدار 11 عامًا.

واعتبر “الدفاع” أن استهداف المدنيين المتعمد بالصواريخ الموجهة هو جزء من تلك السياسة، ويشكّل خطرًا كبيرًا على المدنيين القاطنين في المناطق القريبة من خطوط التماس، ويجبرهم على النزوح مجددًا نحو المخيمات ويحرمهم من مصادر رزقهم.

وتتعرض مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا لقصف شبه يومي وغارات للطيران الروسي بوتيرة غير ثابتة، بالتزامن مع طيران مسيّر روسي في سماء المنطقة يوميًا، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا في 5 من آذار عام 2020.

آلات موت عديدة

الصواريخ الموجهة هي التي يتم التحكم بتوجيهها وضبط مسارها حتى تصيب أهدافها، وهي من وسائل الفتك التي طُوّرت ليبلغ مداها آلاف الكيلومترات لإثارة الرعب وإصابة أكبر عدد من الأشخاص والأهداف.

ويتم استخدام وسائل مختلفة في توجيه الصواريخ، بينها الأقمار الصناعية، والرادارات، وأشعة الليزر، وتستطيع هذه الصواريخ إصابة أهدافها عن طريق أجهزة استشعار حراري تُزوّد بها.

وغيّر التدخل العسكري الروسي في سوريا منذ أيلول 2015 المعادلة العسكرية بالنسبة للنظام، وأنعش سيطرته بعد تهالك وتراجع وانسحابات قلّصت حضوره على خريطة البلاد، حوّلت خلالها موسكو الأراضي السورية إلى مكان اختبار جرّبت فيه أكثر من 320 نوعًا من الأسلحة حتى تموز 2021.

وتسببت روسيا بمقتل ستة آلاف و943 مدنيًا، بينهم ألفان و44 طفلًا، وفق بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة