اعزاز.. مطالب بالقصاص بعد مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة

خيمة عزاء في مخيم للنازحين قرب قرية شمارخ التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة على يد عنصر من "الفيلق الثالث" التابع لـ"الجيش الوطني السوري"- 4 من كانون الأول 2022 (عنب بلدي/ ديان جنباز)

خيمة عزاء في مخيم للنازحين قرب قرية شمارخ التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة على يد عنصر من "الفيلق الثالث" التابع لـ"الجيش الوطني السوري"- 4 من كانون الأول 2022 (عنب بلدي/ ديان جنباز)

ع ع ع

لا يزال مخيم للنازحين قرب قرية شمارخ التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، يشهد حالة من الغضب والاحتقان الشعبي، بعد مرور خمسة أيام على مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة على يد عنصر من “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني السوري”.

وأقدم العنصر الذي يقيم في المخيم على قتل أب مع اثنين من أولاده، بعد مشادة كلامية بينهما قبل ساعات من الحادثة، في 2 من كانون الأول الحالي.

عبود العيسى أحد أفراد العائلة قال لعنب بلدي، إن الخلاف بين أبيه وشقيقيه مع جارهما في المخيم بدأ بملاسنة وخلاف بسيط بسبب نظرات متبادلة بينهما.

وتدخل الأب لحلها، لتتفاجأ العائلة بدخول الشخص خيمتهم مسلحًا، مطلقًا النار على الأب فياض العيسى وابنه محمد، ولاذ ابن آخر اسمه عمر بالفرار لكن العنصر لاحقه وقتله رميًا بالرصاص.

وأوضح عبد الله ابراهيم، من سكان المخيم (جار العائلة والقاتل)، أن أفراد العائلة يعملون في “مكبس بلوك” وهم ليسوا “أصحاب مشكلات وطيبو السمعة”، وأن الشخص الذي أطلق النار غير معروف سوى أنه من بلدة حربل شمالي مدينة اعزاز.

موسى عبد الهادي الحمادي، من سكان المخيم، ذكر أن قوات الشرطة والأمن العام ألقت القبض على الشاب، ووعدت بعض وجهاء المخيم بتطبيق الحكم القضائي العادل.

وهرب القاتل من أمام أربعة عناصر للشرطة كانوا موجودين قرب المخيم، دون أن يتدخلوا لأنهم لا يملكون صلاحية بالتصرف وفق شهادات محلية لعنب بلدي.

وطالب الأهالي بتطبيق حكم القصاص على القاتل، وعدم الاكتفاء بسجنه، معتبرين أن هذه الأحكام غير رادعة ومشجعة على ارتكاب الجرائم، مشيرين إلى أن عدة حوادث قتل حدثت في السنوات الماضية ولم يلقَ المجرمون عقوبة تردعهم.

وأفادت مصادر محلية أن الشاب مروان محمد التاجر، أحد عناصر “الفيلق الثالث” في “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، هو من نفذ الجريمة، وهذا ما أكده مصدر من “الفيلق الثالث” لعنب بلدي، (غير مخوّل بالتصريح)، لافتًا إلى أن الحادثة متعلقة بخلاف، وهي ليست بدوافع تبعية لفصيل أو كيان عسكري بعينه.

في حين لم يصدر أي تعليق من “الفيلق الثالث” على الحادثة التي يُتهم بارتكابها أحد عناصره.

وتكثر الانتهاكات في مناطق سيطرة “الجيش الوطني” بريفي حلب الشمالي والشرقي ومدينتي تل أبيض ورأس العين شمال شرقي سوريا، ويتعذر في كثير من الأحيان النظر فيها من قبل جهات قضائية مستقلة.

وفي 14 من تشرين الثاني الماضي، توفي أحد تجار مدينة الباب بريف حلب الشرقي صبحي الكحاط، بعد يوم واحد من إطلاق سراحه من قبل عصابة اختطفته بقصد طلب الفدية، متأثرًا بالضرب والتعذيب الذي تعرّض له.

وفي 7 من تشرين الأول الماضي، اغتال مجهولون تبيّن لاحقًا أنهم يتبعون لمجموعة “أبو سلطان الديري” ضمن “فرقة الحمزة” (الحمزات) التابعة لـ”الجيش الوطني”، الناشط الإعلامي محمد عبد اللطيف (أبو غنوم) وزوجته الحامل في مدينة الباب، ولا تزال المطالب بالكشف عن نتائج التحقيق حاضرة ومستمرة.

خيمة عزاء في مخيم للنازحين قرب قرية شمارخ التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة على يد عنصر من "الفيلق الثالث" التابع لـ"الجيش الوطني السوري"- 4 من كلنون الأول 2022 (عنب بلدي/ ديان جنباز)

خيمة عزاء في مخيم للنازحين قرب قرية شمارخ التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة على يد عنصر من “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني السوري”- 4 من كانون الأول 2022 (عنب بلدي/ ديان جنباز)

خيمة عزاء في مخيم للنازحين قرب قرية شمارخ التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة على يد عنصر من "الفيلق الثالث" التابع لـ"الجيش الوطني السوري"- 4 من كلنون الأول 2022 (عنب بلدي/ ديان جنباز)

خيمة عزاء في مخيم للنازحين قرب قرية شمارخ التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة على يد عنصر من “الفيلق الثالث” التابع لـ”الجيش الوطني السوري”- 4 من كانون الأول 2022 (عنب بلدي/ ديان جنباز)



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة