قرارات الإغلاق بسبب أزمة المحروقات تضرب سوريا

محطة وقود بريف دمشق (صفحة سوريا اليوم في فيس بوك)

محطة وقود بريف دمشق (صفحة سوريا اليوم في فيس بوك)

ع ع ع

تواصل حكومة النظام السوري اتخاذ قرارات وقف دوام العديد من الجهات الحكومية والرسمية والتعليمية، بسبب أزمة محروقات حادة تعانيها منذ نحو شهرين، دون تصور واضح لديها عن موعد انتهاء الأزمة.

واليوم، الخميس 8 من كانون الأول، أعلنت محافظة دمشق وقف الدوام في مركز “خدمة المواطن” الرئيس بمبنى المحافظة أيام السبت الأربعة المقبلة، في 10 و17 و24 و31 من كانون الأول الحالي، على أن يستمر مركز “خدمة المواطن” في منطقة باب مصلى بالعمل.

بدورها، قررت وزارة التعليم العالي وقف الدوام بجميع برامج التعليم المفتوح في كل من جامعات “دمشق، حلب، تشرين، البعث، الفرات، حماة، طرطوس” أيام الجمعة والسبت في 9 و10 و16 و17 من كانون الأول الحالي، على أن يتم تعويض الطلاب عن المحاضرات في أوقات لاحقة بإشراف عمادة الكلية المعنية.

وطلب رئيس حكومة النظام، حسين عرنوس، الأربعاء، إيقاف التكليف بساعات العمل الإضافي والعمل الإضافي المقطوع لجميع العاملين في الوزارات والجهات التابعة والمرتبطة بها، وذلك حتى نهاية العام الحالي.

كما قرر الاتحاد السوري لكرة القدم، واتحاد كرة السلة، تأجيل مباريات الدوري حتى مطلع 2023، مبررًا قراره بـ”صعوبة تنقل الأندية لعدم توفر المشتقات النفطية”.

ورغم مطالبات عدة بوقف دوام المدارس والجامعات، بسبب أزمة المواصلات الشديدة، لم تتخذ حكومة النظام القرار حتى ساعة نشر هذا الخبر.

الإغلاق يطال الأفران

وقال موقع “أثر برس” المحلي، الأربعاء، إن عدة أفران كبيرة عاملة في دمشق، أوقفت عملها نتيجة عدم توفر المحروقات، الأمر الذي أكده رئيس “الجمعية الحرفية لصناعة الحلويات”، بسام قلعجي، موضحًا أن الكمية التي يتم إعطاؤها للأفران لا تكفي إلا لأسبوع فقط، في حين تبقى بقية أيام الشهر دون عمل لعدم توفر المادة.

وقبل يومين، قررت الحكومة تعطيل الموظفين العاملين في الجهات العامة (الحكومية) يومي الأحد المقبلين، وذلك بسبب أزمة المحروقات.

وتلجأ الحكومة عادة حين اشتداد أزمة المحروقات، خاصة في فصل الشتاء، إلى تعطيل الموظفين وطلاب المدارس والجامعات، لحين تحسن واقع المشتقات النفطية.

ومنذ نحو شهرين، تشهد مناطق سيطرة النظام السوري أزمة في المحروقات، بررتها الحكومة بانخفاض التوريدات، بينما اعتبرها البعض تمهيدًا لرفع الأسعار، في سيناريو كررته الحكومة سابقًا.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، وصل سعر ليتر البنزين في “السوق السوداء” اليوم، الخميس، بمحافظتي دمشق وريف دمشق إلى 13 ألف ليرة سورية، بينما تجاوز هذا الرقم في بعض المحافظات كالقنيطرة وحمص، ليصل إلى نحو 16 ألف ليرة تقريبًا.

كما وصل سعر ليتر المازوت إلى أكثر من 14 ألف ليرة في معظم المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام.

وإثر عدم توفر المحروقات، توقف عدد من العاملين على وسائل النقل عن عملهم، ما زاد من حدة أزمة المواصلات المرافقة لغياب المحروقات.

ولا تملك حكومة النظام السوري حلولًا جدّية من شأنها إنهاء أو تخفيف أزمة الوقود المستمرة في مناطق سيطرتها، والتي تشهد بين فترة وأخرى انعدامًا في توفر المواد.

اقرأ أيضًا: قاطرجي يقتحم سوق المحروقات.. احتكار أكبر وتملص من الدعم



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة