سوريا.. شركة “B.S” توضح آلية تعبئة المحروقات عبر محطاتها

محطة "الجد" لبيع المحروقات في العاصمة دمشق في حزيران 2022 (سنا)

محطة "الجد" لبيع المحروقات في العاصمة دمشق في حزيران 2022 (سنا)

ع ع ع

أوضحت شركة “B.S” للمشتقات النفطية، العاملة في سوريا، آلية حصول الزبائن على المحروقات عبر محطاتها التي تتجهز للافتتاح قريبًا.

وبحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الخميس 8 من كانون الأول، من المتوقع أن تفتتح الشركة محطات الوقود مطلع الأسبوع المقبل، وذلك حتى الانتهاء من تركيب نظام حديث الدفع بحيث لا يدخل العامل البشري في عملية تعبئة البنزين.

ورغم عدم إعلان وزارة التجارة الداخلية، أو أي من الوزارات الأخرى في حكومة النظام، السماح لشركة “B.S” ببيع المحروقات للمواطنين، أعلنت الشركة قبل أيام، عبر صفحتها في “فيس بوك”، أنها تجهز عدة محطات في مختلف المحافظات لبيع المحروقات بسعر التكلفة.

وتتضمن المحطات التي ستبيع الشركة المحروقات عبرها، محطة “إكسبريس” في محافظة حلب، ومحطة “الروابي” في محافظة حمص، ومحطة “الرياض” في حماة، ومحطة “العابد” بريف دمشق، ومحطة “الجد” بدمشق، ومحطة “الأوس” في اللاذقية، ومحطة “الملك” في محافظة طرطوس، على أن تضاف إليها محطات أخرى لاحقًا، بحسب بيان الشركة.

الدفع مسبقًا

ستعتمد الشركة، بحسب ما نقلته “الوطن”، آلية جديدة في تعبئة المحروقات، تتضمن الدفع مسبقًا، وعدم السماح للسيارة نفسها بتعبئة المحروقات إلا مرة واحدة خلال خمسة أيام.

وتتضمن الآلية طلب الكمية الخاصة بالزبون ودفع قيمتها نقدًا في مكتب “الكاش” الأول (عند دخول السيارة إلى المحطة) مع قابلية الارتجاع، ليحصل الشخص على فاتورة برقم “باركود” معيّن معرّف على المضخة الموافقة له التي سيتم التعبئة منها، حيث تتم عملية التعبئة ذاتيًا أو عبر عامل من المحطة.

وأوضحت الشركة أن الجهاز الخاص بالمضخة سيقرأ “الباركود” لتتم عملية التعبئة وفق الكمية المدفوع قيمتها فقط، دون تدخل عامل بشري في هذه المرحلة، وفي حال عدم تعبئة الكمية كاملة، يمكن للزبون طلب قطع إشعار مرتجع بحيث يسترجع المال من غرفة خاصة بإعادة المال المرتجع.

ولعدم تعبئة السيارة نفسها بشكل يومي، سيدخل رقم السيارة، ليظهر تاريخ آخر تعبئة لها.

وفي 5 من كانون الأول الحالي، أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام قرارًا يقضي بالسماح لشركة “B.S” ببيع المحروقات للفعاليات الاقتصادية من مادتي المازوت والبنزين، بسعر 5400 ليرة سورية لليتر الواحد من مادة المازوت، و4900 ليرة لليتر الواحد من مادة البنزين.

شركة “B.S” هي شركة مقرها في لبنان، تخضع للعقوبات الأمريكية، تابعة لـ”مجموعة قاطرجي الدولية”، التي يديرها الأشقاء الثلاثة محمد براء وحسام ومحمد آغا قاطرجي.

تملّص من الدعم

الباحث السوري بمجال الإدارة المحلية والاقتصاد السياسي في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية” أيمن الدسوقي، قال في حديث سابق إلى عنب بلدي، إنه عبر افتتاح هذه المحطات وبيع المحروقات للمواطنين بسعر “حر”، فإن نفوذ قاطرجي قد يتعزز أكثر في سوق المشتقات النفطية، الأمر الذي يتسق مع سياسة حكومة النظام في الانسحاب التدريجي من ملف دعم المشتقات النفطية.

اقرأ أيضًا: قاطرجي يقتحم سوق المحروقات.. احتكار أكبر وتملص من الدعم



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة