“الأسايش”: الدفاع الوطني متورط بتفجيرات القامشلي

“الأسايش”: الدفاع الوطني متورط بتفجيرات القامشلي

عنب بلدي عنب بلدي
fghfjrrr67.jpg

مكان حدوث التفجير في حي الوسطى في مدينة القامشلي، الأحد 24 كانون الثاني.

اتهمت قوات الشرطة في وحدات حماية الشعب (أسايش) ميليشيا الدفاع الوطني، الرديفة لقوات الأسد، بوقوفها وراء تفجيرات القامشلي، التي حدثت أواخر كانون الأول الماضي، والتفجير الأخير في المدينة، أمس الأحد.

وأوضحت “أسايش”، عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، اليوم الاثنين 25 كانون الثاني، أنه “استنادًا إلى المعلومات الواردة من مصادر خاصة، وبعد القيام بعمليات التحري، تبين لنا تورط ما يسمى بالدفاع الوطني التابع للنظام السوري في التفجيرين اللذين حصلا في حي الوسطى في مدينة قامشلو بتاريخ 30 كانون الأول، وتبين تورط نفس الجهة أي الدفاع الوطني في تفجير أمس”.

ولقي ثلاثة مدنيين حتفهم وأصيب عشرة آخرون جراء انفجار حقيبة أمام مقهى للإنترنت، في حي الوسطى ذي الغالبية المسيحية، في مدينة القامشلي، الأحد 25 كانون الثاني.

وأفضت تفجيرات سابقة إلى مقتل 19 شخصًا، وجرح نحو 40 آخرين، واستهدفت مواقع حيوية في حيي الوسطى والغربي، أواخر كانون الأول الماضي.

لكن وكالة أعماق، التابعة لتنظيم “الدولة”، كانت قد أشارت في خبر لها، إلى مسؤولية التنظيم عن تفجير أمس، دون إيراد معلومات إضافية.

وتخضع القامشلي، شمال الحسكة، لسيطرة فعلية من وحدات حماية الشعب (الكردية)، مع وجود مؤسسات تابعة للنظام السوري، بما فيها الأمنية والعسكرية.

مقالات متعلقة

  1. القامشلي نحو التصعيد.. النظام يحشد و"أسايش" تهدّد
  2. للمرة الأولى.. الطيران الحربي يستهدف مواقع "أسايش" في الحسكة
  3. "أسايش" تعفي ثلاثة مسؤولين على خلفية تفجير القامشلي
  4. "أسايش" تمنع مؤتمرًا لـ"المجلس الوطني" الكردي في القامشلي

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية