السوق العقاري التركي.. من المحلية إلى العالمية

ع ع ع

إعلان تحريري

صعد نجم السوق العقاري التركي خلال العقد الأخير بشكلٍ ملحوظ إقليميًا ودوليًا، بعد أن كان سوق العقارات في تركيا سوقًا محليًا يعتمد في حركته المالية والاقتصادية على المشترين المحليين من المواطنين الأتراك أصبح من أكثر الأسواق العقارية التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الطلب من قِبل الأجانب.

وارتبط ذلك بعدة مسارات سياسية واقتصادية وتشريعات صادرة عن الحكومة التركية التي تسمح بتملك الأجانب للعقارات في البلاد، إضافة إلى وجود مُحفزات تدعم هذا الاتجاه مثل إمكانية حصول الأجنبي على الجنسية التركية في حال شرائه عقارًا في تركيا بقيمة 400 ألف دولار، وإمكانية الحصول على إقامة قانونية في البلاد بموجب تملكه عقارًا فيها.

أنتجت عملية فتح السوق العقاري التركي أمام الأجانب حالة من التحدي للشركات العقارية العاملة في البلاد، فبعد أن كانت جميع برامجهم التسويقية وعمليات البيع موجهة نحو العملاء المحليين من المواطنين الأتراك، دخل الأجانب ضمن الفئات المستهدفة في السوق العقاري، وعلى أثر ذلك ظهرت مجموعة كبيرة من العقبات والتحديات ممزوجة بحالة إقبال شديدة من الأجانب على شراء العقارات في تركيا.

وأبدى السوق العقاري التركي آنذاك ضرورة وجود شركة مختصة في بيع العقارات للأجانب، تتحدث بلغتهم وتلبي طموحاتهم ورغباتهم، وتقوم بردم الهوة بين الأجانب والسوق العقاري التركي، ومن هنا نشأت شركة امتلاك العقارية التي تُصنف اليوم الشركة الأولى في بيع العقارات للأجانب في تركيا، وتُشير مسيرتها إلى قصة نجاح مُلهمة بدأت حكايتها من الصفر.

امتلاك العقارية | خُطى ثابتة نحو توسعٍ مدروس

برزت خلال عمليات بيع العقارات للأجانب في تركيا تحديات مُصاحبة لعمليات شرائهم للعقار، وضعت بذلك شركة امتلاك العقارية عند مسؤولياتها تجاه عُملائها بعد إتمام عملية البيع، مما أوجب ضرورة توسع الشركة ضمن أقسام مختلفة وشركات متعددة تعمل ضمن مجموعة متكاملة تكفل بذلك إحاطة كل ما يلزم العملاء الأجانب من خدمات عند تملكه عقاراً واستقراره أو استثماره في تركيا.

فعلى سبيل المثال أوجبت عمليات متابعة استلام العميل لسند العقار (الطابو)، وإجراءات استخراج الإقامة العقارية أو الجنسية التركية له ولأفراد عائلته لزوم وجود فريق قانوني مختص لدى الشركة، يقوم بتلك الإجراءات كلها نيابة عن العميل، فكانت ضمن المجموعة شركة غرس الاستشارية.

وفيما يخص الدراسة لأبناء العملاء الراغبين في الاستقرار بتركيا بعد شرائهم للعقار، تطلب الأمر وجود شركة مختصة تعمل وفق المجموعة تحت مسمى منصة الدراسة تقوم بتوفير قبولات جامعية ومقاعد في أرقى المدارس الدولية بأسعار منافسة.

وهكذا مضت امتلاك العقارية في تركيا بخطى ثابتة نحو التوسع بما يتناسب مع حاجات العملاء الأجانب ومتطلباتهم، سواء كانوا من الراغبين في الاستثمار بتركيا أو الاستقرار والعيش فيها، وعلى ذلك وصل عدد الشركات العاملة ضمن مجموعة امتلاك الاستثمارية 14 شركة في مختلف القطاعات والمجالات.

كما عمدت امتلاك العقارية على تقديم خدماتها للأجانب بخمس لغات أساسية حول العالم، تتمثل في كلٍ من اللغة الإنجليزية والعربية والفارسية والفرنسية والروسية، يتخللها نشاط إعلامي كبير تشهده صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الموقع الإلكتروني للشركة الذي يُشكل مرجعاً أساسياً لمن يرغب بالتعرف على تركيا، حيث يتم تقديم محتوى شامل يقوم بشرح تفصيلي عن الاستثمار والاستقرار والحياة في تركيا.

مكاتب محلية وأسواق دولية جديدة

تماشت شركة امتلاك العقارية مع متطلبات السوق، ومضت نحو رفع كفاءتها المهنية واحترافيتها في الأداء والعمل، لتقديم خدماتها بأعلى جودة ممكنة، عبر إنشاء مكاتب لها في أهم الولايات التركية التي تزداد فيها معدلات الطلب للأجانب على عقاراتها، فانطلقت من مقرها الرئيسي في إسطنبول، نحو افتتاح أفرع لها في كل من ولاية أنطاليا وكوجالي وطرابزون وأنقرة وبورصة وصقاريا.

وعلى صعيد النشاط الدولي للشركة، عمدت امتلاك العقارية بعد تحقيقها نجاح كبير في قطاع تسويق العقارات وإدارة الأملاك وكل ما يتعلق بالخدمات العقارية على دخول سوق آخر للعقارات، حيث يُشكل هذا السوق واحد من أفضل الأسواق العقارية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، لتستعد امتلاك العقارية قريبًا لافتتاح فرعها في سوق الامارات العربية المتحدة.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فمن استكفى حكم على نفسه بالفشل والتلاشي، هكذا قصص النجاح تستمر، وتكون مصدر إلهامٍ لكثير ممن أراد أن يحقق شيئاً في عالم الأعمال، فإن الناظر إلى قصة نجاح شركة امتلاك العقارية يُدرك تماماً أن أهم مصدر للنجاح هو الصدق والأمانة والجد والمثابرة بتقديم أفضل الخدمات للعملاء، فطبيعة الاستمرار تحتاج إلى الرضا من قِبل العملاء، الذين يشكلون رأس المال الحقيقي لأي شركة تعمل في أي مجال.

فاليوم تتربع امتلاك العقارية على عرش الشركات العقارية التي تقدم خدماتها للأجانب في تركيا، وتملك الشركة في رصيدها آلاف العملاء من مختلف الجنسيات حول العالم، كما أنها حصلت على العديد من شراكات العمل المميزة مع كبرى شركات الإنشاء التركية، بعد أن حققت العديد من الأرقام القياسية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة