أردوغان يلمح لانتخابات مبكرة في تركيا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخاطب نواب حزب العدالة والتنمية خلال اجتماع البرلمان في أنقرة، تركيا، 18 كانون الثاني 2023. (المكتب الإعلامي للرئاسة التركية)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخاطب نواب حزب العدالة والتنمية خلال اجتماع البرلمان في أنقرة، تركيا، 18 كانون الثاني 2023. (المكتب الإعلامي للرئاسة التركية)

ع ع ع

ألمح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء 18 من كانون الثاني، إلى أن موعد الانتخابات العامة والرئاسية قد يتم تغييره إلى 14 من أيار بدلًا عن 18 من حزيران.

وأشار أردوغان في اجتماع مجموعة حزب “العدالة والتنمية” بالبرلمان، إلى أول انتخابات ديمقراطية في تركيا، التي هزم فيها الحزب “الديمقراطي” بقيادة عدنان مندريس، حزب “الشعب الجمهوري” (أكبر أحزاب المعارضة الآن) في عام 1950، قائلًا، “لقد قال مندريس في 14 من أيار 1950، كفى، فالكلمة للشعب، وبعد 73 عامًا سيقول شعبنا في نفس اليوم للطاولة السداسية، كفى”.

يأتي ذلك بعد أن تحدث حليف أردوغان في الحكومة، رئيس حزب “الحركة القومية”، دولت بهجلي، في اجتماع مجموعة لحزبه أمس بشأن موعد الانتخابات قائلًا، “لننهِ هذه المهمة في أيار”.

من جانبه، قال نائب رئيس حزب “الشعب الجمهوري” المعارض، يوكسل تاشكن، على حسابه عبر “تويتر”، “14 من أيار هو التاريخ الذي سنبرز به البطاقة الحمراء لأولئك الذين انفصلوا عن الشعب، وأولئك الذين يريدون تصفية رؤساء البلديات المنتخبين، ونقول كفى”.

وتتنافس ثلاثة تحالفات في الانتخابات، الأول تحالف الشعب الحاكم المؤلف من حزب “العدالة والتنمية” (AKP)، وحزب “الحركة الوطنية” (MHP).

أما التحالف الثاني (الأحزاب الستة) فهو أكبر تكتل للمعارضة في الانتخابات، ويتكون من حزب “الشعب الجمهوري” (CHP)، والحزب “الجيد”، وحزب “المستقبل”، وحزب “الديمقراطية والتقدم”، وحزب “السعادة” (DEVA)، والحزب “الديمقراطي”.

والثالث هو تحالف العمل والحرية المكوّن من حزب “الشعوب الديمقراطي” الكردي (HDP)، وأحزاب يسارية تركية.

المعارضة دون مرشح رئاسة 

يسعى تحالف الأحزاب الستة إلى تقديم مرشح موحد، لكنه لم يعلن بعد عن مرشحه للرئاسة.

ويُنظر إلى رئيس حزب “الشعب الجمهوري”، كمال كليجدار أوغلو، على أنه مرشح ضعيف أمام أردوغان.

والمتنافسون الآخرون هم رئيس بلدية اسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي حُكم عليه بالسجن والمنع السياسي في كانون الأول 2022، بتهمة إهانة مسؤولي لجنة الانتخابات، ورئيس بلدية أنقرة، منصور يافاش، الذي أعلن أنه لا ينوي الترشح للرئاسة، ويريد التركيز على وظيفته كرئيس بلدية.

بينما تنظر المحكمة العليا في تركيا إلى قضية إغلاق ثالث أكبر حزب في البرلمان، حزب “الشعوب الديمقراطي”، وجمّدت بعض حساباته البنكية، بينما يقبع الزعيم السابق للحزب صلاح الدين دميرتاش في السجن منذ عام 2016، بتهمة إهانة الرئيس.

استطلاعات الرأي

بحسب موقع “Duvar” التركي، تظهر أحدث استطلاعات الرأي انخفاضًا في شعبية حزب “العدالة والتنمية” لنسبة 35.3% من 42.5% في الانتخابات السابقة، بينما أتى حزب “الشعب الجمهوري” ثانيًا بنسبة 24.5%، يليه الحزب “الجيد” بنسبة 10.2%، وحزب “الشعوب الديمقراطي” بنسبة 10.1%، وحزب “الحركة القومية” بنسبة 8.9%.

وبحسب نتائج الاستطلاعات، فإن نسبة أصوات تحالف الشعب الحاكم المتوقعة هي 47%، وتحالف الستة أحزاب 38.1%. 

وتجرى الانتخابات الرئاسية في تركيا كل خمس سنوات، بنظام جولتين، في حالة عدم تمكن أي مرشح من الحصول على أكثر من 50٪ من الأصوات في الجولة الأولى، وتتزامن مع الانتخابات البرلمانية التي يتم بها انتخاب 600 عضو برلماني.

وفي نيسان من عام 2022، خفض البرلمان التركي عتبة دخول البرلمان من 10 إلى 7٪، ما يساعد الأحزاب الصغيرة في الانتخابات المقبلة. 



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة