لامبارد يواجه ثاني إقالة من أندية البريميرليج

فرانك لامبارد مدرب إيفرتون السابق- 24 من كانون الثاني 2023 (AFP)

ع ع ع

أعلن نادي إيفرتون عن فك الارتباط مع المدرب فرانك لامبارد، نظرًا إلى النتائج المتواضعة والمخيّبة للآمال لفريق إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكد النادي في بيان نشره، الاثنين 23 من كانون الثاني، أن فرانك لامبارد ترك منصبه كمدير للفريق الأول.

كما ترك النادي طاقم المدرب الفني المؤلف من: جو إدواردز وبول كيلمنت وآشلي كول وكريس جونز، فيما سيبقى آلان كيلي كمدرب لحراس المرمى.

وشكر نادي إيفرتون المدرب وطاقمه التدريبي المرافق، على خدمتهم خلال الـ12 شهرًا الماضية.

وأضاف النادي أن “التزام وتفاني فرانك لامبارد وفريقه كان مثاليًا، طوال فترة وجودهم في النادي”.

وبرر النادي سبب الإقالة بالنتائج السلبية الأخيرة، وكذلك وجود الفريق في مركز متأخر على جدول الترتيب، فكان لزامًا اتخاذ مثل هذا القرار.

وبدأ النادي بعملية البحث عن المدرب البديل، وسيعلن عنه في الوقت المناسب، على أن يتولى بول ثايت ولايتون بانيز تدريب الفريق الأول مؤقتًا حتى يتم تعيين مدرب جديد.

وكان نادي إيفرتون تعاقد مع فرانك لامبارد في 31 من كانون الثاني 2022، بديلًا عن المدرب المقال الإسباني رفاييل بينتينيز.

وحاليًا يحتل فريق إيفرتون المركز الـ19 برصيد 15 نقطة، متساويًا مع ساوثهامتون متذيل الترتيب العام.

ومن أصل 20 جولة، فاز في ثلاث مباريات وتعادل في ست وخسر 11 مواجهة، كما تعرض لثلاث خسارات متتالية في البريميرليج، آخرها في الجولة الماضية عندما انهزم 2×1 أمام فريق وست هام يونايتد.

وقبل أربع جولات، حقق إيفرتون نتيجة طيبة، عندما خطف تعادلًا ثمينًا من حامل اللقب والوصيف حاليًا مانشستر سيتي وبنتيجة 1×1.

فريق إيفرتون يحتل المركز الرابع في السجل الذهبي لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بإحرازه لقب البطولة تسع مرات، آخرها قبل 35 سنة في موسم 1986ـ 1987.

وكان لامبارد تسلّم قيادة فريق إيفرتون في منتصف الدوري الموسم الماضي، ولم يتمكن من تحقيق آمال وتطلعات إدارته وجماهيره، ليحتل المركز الـ16 في نهاية الموسم، ويبتعد عن دائرة شبح الهبوط بفارق درجتين وثلاث نقاط.

وكان لامبارد أقيل من تدريب تشيلسي، قبل إيفرتون، قبل عامين تمامًا، في 25 من كانون الثاني 2021.

وفي مسيرته مع تشيلسي، تمكن في موسمه الأول من تحقيق مركز مؤهل لدوري الأبطال، بفريق من لاعبين شباب، وسط قيود على التعاقد فرضها الاتحاد الدولي (فيفا) على النادي آنذاك، بسبب مخالفة التعاقد مع اللاعبين القصر.

لكن في موسمه الثاني، كان يحتل المركز الـ11 عند إقالته، رغم تدعيم الفريق بصفقات أبرزها حكيم زياش، وتيمو فيرنر، وكاي هافرتس.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة