× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عنب بلدي تطلق موقعها باللغة الإنكليزية مع دخولها السنة الخامسة

ع ع ع

أطلقت مؤسسة عنب بلدي النسخة الإنكليزية من موقعها الإلكتروني، عبر الدومين: http://English.EnabBaladi.NET

ويقدم الموقع ترجمة لمواد منتقاة من الجريدة المطبوعة والموقع الإخباري العربي لعنب بلدي، وتتنوع مواضيعها حول الواقع الإنساني والاجتماعي والسياسي الذي تعيشه البلاد، بعد خمس سنوات من اندلاع الثورة.

وتتوجه المؤسسة بموقعها الجديد إلى الرأي العام الغربي لإيصال صورة أقرب إلى الدقّة عن الأحداث، في ظل غياب ملحوظ للتغطية الصحفية الغربية في سوريا. كما تسعى عنب بلدي إلى تعزيز حضورها على الساحة الإعلامية، مستفيدةً من شبكة مراسليها المتوزعين في المحافظات، ومصادرها في الداخل السوري.

ويتزامن تفعيل النسخة الإنكليزية مع الذكرى السنوية الرابعة لإطلاق “العدد صفر” من جريدة عنب بلدي المطبوعة، الذي صدر بتاريخ 29 كانون الثاني 2012 من مدينة داريا بريف دمشق.

وكانت المؤسسة أطلقت خدمة “عنب بلدي أونلاين” الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني باللغة العربية في أيلول 2014، وشهد الموقع زيادةً في نسبة الوصول من محركات البحث، كـ “Google”، ومواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح أحد مصادر المعلومات لدى شريحة واسعة من الجمهور السوري، وأصدرت تطبيق عنب بلدي على أجهزة الأندرويد للوصول إلى متصفحي الأخبار عبر الموبايل والتابلت.

كما أطلقت المؤسسة في تشرين الثاني 2014 موقع “أرشيف الصحف السورية”، وهو مشروع وطني سوري متخصص بأرشفة الصحف الدورية التي صدرت في سوريا وخارجها منذ انطلاق ثورة آذار 2011، إذ تشكّل هذه الدوريات جزءًا من الذاكرة السورية المدوّنة، ووجهًا من وجوه التعددية في سوريا.

تحاول عنب بلدي من خلال هذه المنتجات وضع اسمها على الخارطة الإعلامية السورية الجديدة، وتسعى، بفريقها المتميز، إلى تعزيز تجربتها وتحقيق نقلة في الإعلام السوري الحر.

لمتابعة الموقع الإنكليزي عبر مواقع التواصل الاجتماعي: فيسبوك، تويتر.

 

مقالات متعلقة

  1. سوريا بين باصين
  2. سياح في سوريا!
  3. سلاح بالمجان في سوريا!
  4. كم رغد في سوريا؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة