× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“بويجي وأفتخر”.. ناشطو القامشلي يردون على عبد الرزاق عيد

ع ع ع

نظّم عدد من ناشطي مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وقفة احتجاجية تحت عنوان “بويجي وأفتخر”، الخميس 18 شباط، ردًا على مقال للمعارض السوري عبد الرزاق عيد، قبل أيام.

عبد الرزاق عيد، كان قد نشر مقالًا في موقع “الحوار المتمدن”، 15 شباط الحالي، تحت عنوان “العلوية السياسية (الأسدية)، والكردية السياسية (البككية)، والإسلاموية الداعشية، تهدد وطنها السوري (الأم) بالانفصال أو الخضوع لشروطهم في إخضاع الشعب السوري لهيمنتهم وإرادتهم (الفئوية- الأقلوية) المؤيدة دوليًا لتفكيك سوريا”.

وقال عيد في مقاله “أما الكردية السياسية (البككية) فهي بتهديدها بتفكيك سوريا إنما تبتز الشعور الوطني للشعب السوري، وانفصالها لا يخسر الشعب السوري، إلا جيشًا من العاطلين عن العمل في قطاع الخدمات والسياحة، أي في المطاعم والمقاهي والملاهي وصالونات تنظيف الأحذية”.

وبدأت الوقفة التي نظّمها “بيت مانديلا” في القامشلي، في حدود الساعة الثانية من عصر اليوم، على طريق عامودا، مقابل جامع قاسمو، حيث افترش منظمو الحملة الأرض مع صناديق مسح الأحذية، ودعوا المارة لمسح أحذيتهم.

وأوضح موقع “buyerpress” الكردي، أن الوقفة جاءت “تضامنًا مع كل ماسحي الأحذية في العالم”، واستنكارًا لتصريحات المعارض السوري عبد الرزاق عيد الأخيرة، حول “اتهامه الشعب الكردي أنهم ماسحو أحذية ونادلو مطاعم، في محاولة منه للتقليل من شأن هذا الشعب”.

ويتهم ناشطون سوريون الإدارة الذاتية في منطقة الجزيرة، وذراعها السياسي (حزب الاتحاد الديموقراطي)، بتنفيذ أجندات انفصالية في سوريا، وارتباطها الوثيق بحزب العمال الكردستاني (المحظور في تركيا)، الأمر الذي ينفيه قيادات الحزب ملمحين في مواطن عدة إلى إمكانية تطبيق الفيدرالية دون الانفصال.

مقالات متعلقة

  1. "باب الهوى" يمدّد فترة عودة السوريين إلى تركيا حتى عيد الأضحى
  2. كيف تبدو عادات عيد الأضحى في سوريا هذا العام
  3. أسواق مدينة حلب عشية عيد الفطر في سوريا
  4. كساد في أسواق الغنم في الشمال السوري يسبق عيد الأضحى

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة