× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأسد وبوتين يبحثان “هاتفيًا” كيفية تنفيذ وقف إطلاق النار

ع ع ع

قالت وكالات أنباء روسية إن بشار الأسد بحث استعداد نظامه للمشاركة في تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء 24 شباط.

وذكر موقع روسيا اليوم أن المكالمة دارت حول سبل وقف إطلاق النار، واستمرار القتال ضد تنظيم “الدولة” وجبهة النصرة، إضافة إلى “الجماعات الإرهابية” الأخرى، فيما وصف الأسد الاتفاق الروسي- الأميركي بـ “الخطوة المهمة”، على طريق التسوية السياسية.

وكان النظام السوري وافق على تنفيذ الاتفاق، أمس الثلاثاء، وقال إنه سينسق مع روسيا “لتحديد الجماعات والمناطق التي ستشملها الخطة”.

وأكد على “أهمية ضبط الحدود ووقف الدعم الذي تقدمه بعض الدول إلى المجموعات المسلحة، إضافة إلى منع هذه التنظيمات من تعزيز قدراتها أو تغيير مواقعها، تفاديًا لما قد يؤدي لتقويض هذا الاتفاق”.

وينص الاتفاق على وقف “الأعمال العدائية” والبدء بوقف إطلاق النار، اعتبارًا من منتصف ليل 27 شباط الجاري، ويشمل وقف إطلاق النار الفصائل التي تعلن قبول الاتفاق، باستثناء “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إنشاء مركز للتنسيق داخل قاعدة حميميم العسكرية في اللاذقية، أمس الثلاثاء، لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا، موضحةً أن المركز “سيؤمن التواصل بين الأطراف كافة وبين ممثلي السلطة السورية”، مشيرةً إلى أنه “بإمكان قوى المعارضة الملتزمة بوقف إطلاق النار التواصل مع المركز في أي وقت”.

لكن المعارضة السورية وفصائلها المقاتلة، التي وافقت “بشروط” على وقف الأعمال القتالية، تشكك بنوايا موسكو، وتعتبر استهداف جبهة النصرة ذريعة لاستهداف الفصائل “المعتدلة”.

اقرأ أيضًا: باحث روسي يصف الأسد بـ”الذيل الذي يحاول التحكم بكلب”.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تطلب اجتماعًا عاجلًا مع أمريكا بشأن الهدنة السورية
  2. روسيا: مصرّون على إيقاف النار في سوريا ولا نبحث عن بدائل
  3. كيري في موسكو للاستماع من الروس عن "مصير الأسد"
  4. التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نارٍ شاملٍ في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة