× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تدعو لنشر مراقبين على الحدود التركية- السورية

ع ع ع

دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تركيا إلى تعيين مراقبين دوليين على طول الشريط الحدودي مع سوريا، لمنع وصول الدعم التركي إلى المعارضة السورية، على حد وصفها.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي، اليوم السبت 12 آذار، “يمكن أن نظهر حسن نوايانا تجاه أنقرة، بدعوتها إلى تعيين مراقبين دوليين، على طول حدودها مع سوريا، لمراقبة وتفتيش شاحنات المساعدات التي ترسلها أنقرة إلى الداخل السوري”.

زاخاروفا اعتبرت أن قبول أنقرة بهذه الدعوة “سيفند كافة الادعاءات التي تتهم تركيا بتهريب الأسلحة إلى الداخل السوري”، مضيفةً أن موسكو تنتظر ردًا من القيادة التركية بشأن المقترح “بفارغ الصبر”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية اتهمت، شباط الماضي، تركيا بأنها “تقود نشاطًا خفيًا” على الحدود مع سوريا، مؤكدةً “لدينا معلومات موثوقة تدفعنا إلى الاشتباه بأن تركيا تقوم بنشاط خفي على الحدود مع الجمهورية العربية السورية”.

واستهدفت المقاتلات الروسية أكثر من مرة شاحنات المساعدات الإنسانية، التي تمر عبر تركيا إلى الأراضي السورية، وقتلت عددًا من المدنيين في مدينة اعزاز الحدودية، بحجة أن الشاحنات تحتوي على الأسلحة، بحسب منظمات حقوقية محلية.

كما صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مطلع آذار الجاري، أن موسكو تدرس إغلاق الحدود التركية- السورية، على خلفية تمرير الأسلحة إلى تنظيم “الدولة” والنصرة عن طريقها.

وتشير تركيا باستمرار إلى أنها تعمل مع شركائها في التحالف الدولي، لطرد مقاتلي تنظيم “الدولة” من الجانب السوري قرب حدودها، كما “تبذل قصارى جهدها” للسيطرة عليها، الأمر الذي تنفيه المعارضة السورية وتتهم موسكو باستهداف الفصائل المعتدلة.

مقالات متعلقة

  1. موسكو: الحل السياسي في سوريا من مصلحتنا
  2. "الدفاع الروسية": تركيا تستعد لتدخل عسكري في سوريا
  3. أردوغان يهاجم واشنطن: تدعم الإرهابيين وترفض المنطقة الآمنة في سوريا
  4. رئيس الأركان الروسي يزور تركيا لبحث التعاون العسكري في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة