× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تفتح معبر باب الهوى أمام مسافري “ترانزيت”

معبر باب الهوى الحدودي مع سوريا

معبر باب الهوى الحدودي مع سوريا

ع ع ع

أعلنت السلطات التركية فتح معبر باب الهوى الحدودي أمام السوريين الراغبين في السفر ترانزيت.

وفي بيان للمعبر اطلعت عليه عنب بلدي، فإن المعبر سيفتح بدءًا من اليوم الثلاثاء 5 نيسان، أمام مسافري الترانزيت فقط، منوهًا إلى إلغاء كافة الموافقات السابقة خلال العامين 2015- 2016 لدى الجانب التركي.

بيان لمعبر باب الهوى 4 نيسان 2016

بيان لمعبر باب الهوى 4 نيسان 2016

وأوضح البيان أنه يبدأ التسجيل اعتبارًا من اليوم، وذلك بالنسبة للمسجلين سابقًا وغير المسجلين أساسًا.

وأكد البيان أن الأوراق المطلوبة من أجل العبور هي: جواز سفر ساري المفعول، وتذكرة طيران، إضافةً إلى حيازة الشخص فيزا سارية المفعول، أو إقامة في البلد الذي يريد أن يسافر إليها.

وسمح المعبر للسوريين الذين لديهم مقابلة ما إحدى السفارات، الدخول باعتباره ترانزيت، شريطة أن يقدموا الأوراق الصادرة من السفارة إلى إدارة المعبر.

وكانت السلطات التركية أصدرت قرارًا، مطلع آذار الماضي، أعلنت فيه إغلاق معبر باب الهوى بشكل كامل أمام حركة المُسافرين والتجار حتى إشعار آخر، باستثناء الحالات الإنسانية (الإسعاف).

مراسل عنب بلدي في إدلب، استفسر من أحد موظفي المعبر (من الجانب السوري) عن قرار الإغلاق، وأكد الموظف أن القرار جاء مفاجئًا ودون سابق إنذار، وأعلمت به الإدارة من الجانب التركي، وأوقف العمل بلوائح الأسماء الموافق على دخولها إلى تركيا، بحسب النظام المعمول به منذ تشرين الثاني الماضي.

ويعتبر معبر باب الهوى الحدودي، الذي يقع في ريف إدلب الشمالي بجانب بلدة سرمدا، من أهم المعابر على الحدود السورية التركية ورئة محافظة إدلب “المحررة، وسيطرت عليه المعارضة في تموز 2012.

مقالات متعلقة

  1. معبر باب الهوى يستقبل العائدين إلى سوريا لقضاء عطلة العيد
  2. "باب الهوى" يمهل المتخلفين في زيارة عيد الفطر
  3. إعادة حركة الترانزيت والطلاب عبر "باب الهوى"
  4. مع قدوم العيد...معبر باب الهوى يبدأ استقبال السوريين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة