× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أطفال سوريون يتعلمون الإسعافات الأولية في كردستان العراق

دورة الإسعافات الأولية داخل مخيم قوشتبة في إقليم كردستان العراق - الجمعة 8 نيسان 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

بدأت مؤسسة “البرزان الخيرية” دورة تدريبية لأطفال مخيم “قوشتبه” للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق، اليوم الجمعة 8 نيسان.

ومن المقرر أن تستمر الدورة لمدة أسبوع، بإشراف أطباء ومختصين، على أن يمنح الأطفال شهادات مهنية بعد تخرجهم منها، بحسب المدربة سناء علي.

وقالت المدربة لعنب بلدي إن الذين يعيشون ضمن المخيمات “معرضون في أي لحظة للكوراث سواء الحريق أو تقلبات الجو والعواصف”.

ولفتت علي إلى أنه من “الضروري تهيئة الجميع في المخيم للجاهزية التامة في حال حدوث أي خطر”، مردفةً أن المؤسسة “ستستمر مستقبلًا بتدريب باقي الفئات الموجودة في المخيم”، وأكدت أن الأطفال بحاجة إلى برامج دعم نفسي إلى جانب الدورات.

زنار خليل، طفل لاجئ في المخيم، قال إن الدورة “رائعة تكسبنا مهارات في الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الحوادث الطارئة”، بينما أبدى الأطفال المتدربون إعجابهم بالكادر التدريبي و ما يقدمونه من مستلزمات خاصة بالدورة.

وترعى عدد من المنظمات في المخيم دورات تدريبية في مجالات مختلفة، من ضمنها مركز “عثمان صبري” للثقافة.

وكانت مؤسسة “البرزان”، نظمت دورة تدريبية في الحاسب الآلي للأطفال المقيمين في المخيم، شباط الماضي، في إطار رفدهم تعليميًا، باعتبارهم من بين الأطفال السوريين غير القادرين على إكمال تعليمهم.

واستقبل إقليم كردستان العراق منذ بداية الثورة السورية الآلاف من اللاجئين السوريين، ضمن ستة مخيمات، في كل من من دهوك، وأربيل، والسليمانية، ويعتبر مخيم “دوميز” أكبرها، إذ يستوعب قرابة 30 ألف لاجئ، خضع بعضهم لدورات تدريبية سابقة نظمتها المؤسسات والمنظمات الخيرية في المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. حادث سير يودي بحياة لاجئين سوريين في كردستان العراق
  2. "الإدارة الذاتية" تفتح حدودها مع كردستان العراق بعد تلقيه تهديدات
  3. ناشطو كردستان يتضامنون مع حلب
  4. أكثر من 50 ألف لاجئ سوري إلى كردستان العراق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة