× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مهرجان سوريا لأفلام الموبايل ينطلق من مسرح بصرى

ع ع ع

عنب بلدي – خاص

احتضن مدرج قلعة بصرى الشام الأثرية في درعا، إطلاق النسخة الثانية من مهرجان سوريا لأفلام الموبايل، الخميس 7 نيسان، كما عرض المهرجان خلال اليوم الذي يليه، في مدينة برلين الألمانية.

وقال منسق المهرجان في درعا، مهند أنور، إنه لاقى إقبالًا كبيرًا من قبل إعلاميي جنوب درعا، إضافة إلى بعض الأهالي، الذين لم تكن أعدادهم كبيرة، نظرًا للظروف الأمنية والمخاوف من استهداف مكان المهرجان.

عرضت خلال المهرجان أفلام وثائقية قصيرة مصورة بعدسة الموبايل، وجميعها تحاكي واقع الثورة السورية، وتحاول إيصال رسالة عما يعاينه الشعب السوري يوميًا من قتل وتنكيل، وفق أنور.

واعتبر أنور، في حديثه لعنب بلدي، أن العروض كانت ناجحةً قياسًا بالإمكانيات المتوفرة والخبرات المتواضعة التي رعته في الداخل السوري، مؤكدًا أن المهرجان “يهدف بالدرجة الأولى إلى تشجيع الناشطين على إنتاج وإخراج الأفلام عن الثورة السورية.

ولفت منسق المهرجان إلى ضرورة إعادة الموبايل، “ليتصدر مجددًا أهم الوسائل التي وثقت وتوثق حتى الآن، انتهاكات النظام السوري منذ بداية الثورة السورية”.

ومن المقرر أن تعرض أفلام المهرجان ضمن مقر منظمة “بيتنا سوريا” داخل مدينة حلب، في الساعة السابعة والنصف من مساء   الخميس المقبل 14 نيسان.

ويوفر المهرجان على مدار العام، فرصًا لتدريب وتمكين المخرجين والمصورين الهواة من الشباب السوري، من خلال برنامج “بيكسل” التدريبي، وعبر المنح والمسابقات.

مهرجان سوريا لأفلام الموبايل، أطلق نسخته الأولى عام 2014، وعرض حينها أفلامه داخل المدن السورية، في ظروف صعبة وسط القصف والدمار، كما عرضت الأفلام في أكثر من 20 مدينة حول العالم، ويطمح القائمون عليه بحسب رؤيتهم لأن يكون جزءًا من المشهد السينمائي العالمي، عبر التشبيك مع مهرجانات دولية وعربية، والتأكيد على أن الصورة الأعلى دقة ليست بالضرورة الأكثر وضوحًا.

مقالات متعلقة

  1. القصف يطال المدرج الروماني في بصرى الشام (صور)
  2. رفع أكبر علم ثورة في الجنوب السوري على قلعة بصرى الأثرية
  3. خمسة أطفال أشقاء تحصدهم براميل الأسد في درعا
  4. ماذا تعرف عن بصرى الشام في الجنوب السوري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة