× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مشايخ النظام في حلب يتبرعون بالدم دعمًا لقوات الأسد

مشايخ يتبرعون بالدم في حلب دعمًا للنظام السوري - 11 نيسان 2016 (فيسبوك)

مشايخ يتبرعون بالدم في حلب دعمًا للنظام السوري - 11 نيسان 2016 (فيسبوك)

ع ع ع

تبّرع مجموعة من علماء حلب التابعين للنظام السوري بالدم، دعمًا لمصابي قوات الأسد جراء العمليات العسكرية في المنطقة.

وقالت مديرية أوقاف حلب، عبر صفحتها في فيسبوك، أمس الاثنين 11 نيسان، إن مدير الأوقاف، محمد رامي العبيد، تبرع برفقة عدد كبير من العلماء وموظفي وموظفات أوقاف حلب بالدم لـ “جرحى ومصابي الجيش العربي السوري والمواطنين، وللتعبير عن حبهم وامتنانهم لوطنهم الأم سوريا”.

وأثارت الخطوة موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ حيّا المعلقون على صفحة الأوقاف مبادة المشايخ واعتبروا أنها دليل على “وطنيتهم”.

علماء النظام في حلب أثناء تبرعهم بالدم (فيسبوك)

علماء النظام في حلب أثناء تبرعهم بالدم (فيسبوك)

بينما كتب عضو الرابطة الطبية للمغتربين السوريين، محمد ياسر الطباع، “لطول أمد الثورة حكم ربانية عديدة، على رأسها تنظيف هذا الوطن مما علق عليه من الخبث”.

وأضاف الطباع، عبر صفحته في فيسبوك، “هؤلاء العلماء أسوأ من القتلة والشبيحة، فهم بلا نخوة ولا رجولة ولا شجاعة… وجود مثل هذه المناظر من العلماء، تفسر بسهولة لماذا فقد معظم مشايخ سوريا احترامهم لدى شبابنا”.

وقالت صفحة شاهد عيان من حلب، إن “هناك من كان يقول، إن النظام قائم على تجار الشام وعلماء حلب وضباط الساحل، وعلى ما يبدو عمامات حلب المأجورة مستمرة في دعم الأسد حتى النهاية”.

وتوجّه عددٌ من مشايخ وعلماء سوريا لدعم النظام السوري، مع انطلاقة الثورة السورية ضد بشار الأسد، بينما سلك آخرون طريق الحراك ومعارضة النظام وانضم بعضهم إلى العمل العسكري ضده.

مقالات متعلقة

  1. ولايتي من حلب: مستعدون للمشاركة في إعادة الإعمار
  2. قيادي في المعارضة ينفي لعنب بلدي تقدم النظام في حلب القديمة
  3. المعارضة تصدّ هجومًا على الأحياء الشمالية لمدينة حلب
  4. وزير الدفاع الإيراني يزور حلب بعد شرعنة البقاء في سوريا (صور)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة