× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

يعرب زهر الدين يبرر التنكيل بالجثث: نؤدي واجبنا الديني والوطني

العميد عصام زهر الدين ونجله يعرب (فيسبوك).

العميد عصام زهر الدين ونجله يعرب (فيسبوك).

ع ع ع

دافع يعرب زهر الدين، نجل الضابط البارز في قوات الأسد وقائد عملياته العسكرية في محافظة دير الزور، العميد عصام زهر الدين، عن الصور التي التقطت لوالده أمام أشلاء جثث قيل إنها تابعة لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

منشور يعرب زهر الدين، الأربعاء 18 أيار.

منشور يعرب زهر الدين، الأربعاء 18 أيار.

الصور التي انتشرت قبل يومين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعتذر عنب بلدي عن نشرها، جاءت عقب مواجهات بين قوات الأسد والتنظيم على أطراف المدينة.

ويقاتل يعرب في دير الزور، بحسب الصور التي ينشرها عادة في الحساب الرسمي للعميد عصام زهر الدين عبر “فيس بوك”، ويؤكد من خلالها أنه يعمل ضمن المجموعة المسلحة التي أسسها والده “نافذ أسد الله”.

وبرر نجل الضابط الأبرز لنظام الأسد، الصور التي ظهر فيها والده إلى جانب الأشلاء، وقال في منشور عبر “فيس بوك”، الأربعاء 18 أيار “نحن نعرض صور انتصاراتنا عليهم رغم كل حقدهم وأساليبهم ونري العالم ماهم فاعلون”.

وأضاف زهر الدين في منشور طويل هاجم من خلاله قنوات المعارضة “بالمرتبة اﻷولى والأخيرة واﻷهم أن نري المخدوعين والمقاتلين في هذا التنظيم أنهم أوهن من بيت عنكبوت، ولو كانوا رجالًا لقاتلوا قتال الرجال، وما فجروا أنفسهم خوفًا ورعبًا وفشلًا”.

وتابع في منشوره “نحن لاننتقم ﻷنفسنا، نحن نقوم بتأدية واجبنا الوطني والديني بهؤلاء المارقين،
نحن لم نكن ولن نكن وحوشًا كما تريدون، نحن نقاتل خوارج العصر”.

ينحدر عصام زهر الدين من محافظة السويداء جنوب سوريا، وكان قائدًا للواء 105 في “الحرس الجمهوري”، أحد أبرز فصائل جيش النظام، وقاد سابقًا العمليات العسكرية في حلب قبل انتقاله إلى المنطقة الشرقية.

مقالات متعلقة

  1. عصام زهر الدين لن يسامحكم!
  2. مقتل العميد عصام زهر الدين في دير الزور
  3. تمثال لعصام زهر الدين في السويداء
  4. عصام زهر الدين: "داعش" بعبع و"جيش الفتح" أقوى منه

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة