رسوم على حوالات المقيمين في السعودية.. وضريبة الدخل بحلول 2020

رسوم على حوالات المقيمين في السعودية.. وضريبة الدخل بحلول 2020

عنب بلدي عنب بلدي
2344.jpg

قالت وزارة المالية السعودية إنها ستفرض ضريبة الدخل على المقيمين في المملكة بحلول 2020، على أن تشمل العاملين في القطاعين العام والخاص في المملكة، كما فرضت رقابة على الحوالات الخارجية للمقيمين.

وتأتي الخطوة ضمن مبادرات الوزارة في برنامج “التحول الوطني”، كما أطلقت مبادرة التحقق من الحوالات الخارجية ومقارنتها بالمداخيل، مشيرةً إلى أنها تأتي “لرفع مستوى الشفافية للعمليات المالية الخاصة بالمقيمين في السعودية”.

وكانت الصحف المحلية تحدثت خلال الأيام الماضية عن دراسة لمجلس الشورى، تخص مقترحًا يقضي بتحديد رسوم على تحويلات المقيمين إلى الخارج بنسبة تصل إلى 6% من إجمالي المبلغ المحول.

وتأتي السعودية في المرتبة الثانية عالميًا في الحوالات الخارجية بعد الولايات المتحدة، وشهدت الحوالات نموًا على مدى السنوات الماضية، تجاوزت 150 مليار ريال العام الماضي، بارتفاع بنحو 20% مقارنة مع 2012، وفق الإحصائيات الرسمية.

و”لرفع كفاءة الدعم الحكومي للمنتجات والسلع، وحصر عدد المستفيدين منه”، تعمل وزارة المالية ضمن البرنامج ذاته على استعادة الدعم للسلع عند تصديرها من قبل الجمارك.

وكان مجلس الوزراء السعودي أقر أمس الاثنين، خطة “التحول الوطني” التي أحالها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي، وأشرف عليها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وشملت نقاطًا عدة أبرزها: زيادة قيمة الصادرات من السلع غير النفطية، رفع مبيعات قطاع التمور، زيادة تمثيل المرأة في العمل الحكومي، ومضاعفة مساهمة القطاع العقاري في الناتج المحلي.

ويعيش في المملكة قرابة مليوني سوري، معظمهم مقيمون ومستقرون فيها قبل اندلاع الثورة السورية، وعمل العديد منهم على استقدام عوائلهم بموجب إقامات “زيارة” لمدة ستة أشهر، تجدد عدة مرات، ومعظمهم يحولون مبالغ مالية لذويهم خارج المملكة.

للاطلاع على رؤية السعودية ضمن برنامج “التحول الوطني” اضغط هنا.

مقالات متعلقة

  1. ضريبة 10% على دخل المقيمين تشغل السوريين في السعودية
  2. السعودية تفرض رسومًا شهرية على مرافقي المقيمين
  3. وزارة المالية السعودية: بعض الجنسيات مستثناة من رسوم المقيمين والمرافقين
  4. السعودية تحصر العمل في "المولات" بالمواطنين

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية