× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

26 نقطة في حلب تعرّضت للغارات اليوم.. روسيا: الالتزام بالهدنة جيد

اندلاع الحرائق في مسجد بالقرب من دوار جسر الحج، جراء استهداف المنطقة ببرميل متفجر، الخميس 16 حزيران (مركز حلب الإعلامي).

اندلاع الحرائق في مسجد بالقرب من دوار جسر الحج، جراء استهداف المنطقة ببرميل متفجر، الخميس 16 حزيران (مركز حلب الإعلامي).

ع ع ع

حبرٌ على ورق بقيت الهدنة التي أعلنتها روسيا في محافظة حلب، والتي كانت من المقرر أن تبدأ في منذ الساعة 00:01 من منتصف ليلة أمس، لكنها قوبلت بتصعيد من الطيران الحربي التابع للنظام السوري.

وأعلنت موسكو مساء أمس دخول محافظة حلب بهدنة جديدة مدتها 48 ساعة، لتجدد دعوتها صباح اليوم، الخميس 16 حزيران، لهدنة طويلة الأمد في المحافظة المشتعلة من عدة جبهات.

وأحصت عنب بلدي وفقًا لصفحات ومواقع محلية في المحافظة، وبحسب ما رصد مراسلها، تعرّض 26 حيًا ومدينة وبلدة وقرية في المحافظة لغارات وبراميل وقنابل عنقودية وفوسفورية من الطيران الحربي التابع لقوات الأسد.

ووفقًا للإحصائية فإن أحياء الكسارة، السكري، بعيدين، جسر الحج، قاضي عسكر، الجندول، مساكن هنانو، دوار الحاووظ، الطراب، طريق الكاستيلو، بني زيد، تعرّضت جميعها لغارات وبراميل متفجرة ابتداءً من منتصف ليلة أمس، وتسببت بمقتل أربعة مدنيين على الأقل بينهم امرأة.

أيضًا تعرّضت مدن وبلدات الأتارب، قبتان الجبل، بابيص، دارة عزة، قلعة سمعان، عندان، حريتان، حيان، كفر حمرة، حندرات، خان طومان، خلصة، الزربة، معراتة، الحميرة، لغارات بالصواريخ الفراغية والعنقودية والفوسفورية، وتسببت بسقوط جرحى وأضرار مادية.

منذ قليل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الالتزام في تطبيق هدنة حلب لا يزال “متماسكًا”، ناسفة بذلك عشرات التقارير والتسجيلات المصورة التي تثبت عكس ذلك، لتكون حلب كما داريا داخل إطار هدنة “كاذبة” أعلنها الروس دون تنفيذ.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تتهم طائرات أمريكية بقصف حلب
  2. الواقع الطبي في محافظة حلب.. إلى أين؟
  3. معاوية العوض طبيب من حلب يرفع دعوة ضد روسيا
  4. روسيا: ننتظر طلبًا من دي ميستورا لإعلان الهدنة في حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة