× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصاب من تحت الأنقاض يعود إلى الحياة من جديد

عنب بلدي – العدد 63 – الأحد 5-5-2013 12نشر المجلس المحلي لمدينة داريًا مقطعًا يظهر فيه أحد ضحايا القصف تحت الأنقاض في محاولة جاهدة من فريق الإنقاذ لانتشاله وانقاذ حياته يوم الثلاثاء 30 نيسان. وتحدث المصاب الذي مازال متأثرًا بجراحه لمراسل عنب عما حدث معه، فقال «أثناء خروجي لتعبئة المياه سمعت صوت الميغ فوق المدينة، فشعرت بالخوف واختبأت في أحد المنازل، ولم تمض نصف ساعة حتى وجدت نفسي تحت  الأنقاض أطلب المساعدة وكأنني في حلم...»، وأشار أحد أفراد الكادر الطبي في المشفى الميداني إلى أن وضع المصاب الصحي في تحسن مستمر بعد تلقيه العناية الطبية. يذكر أن مقاتلات (الميغ) شنت حملة  قصف عنيفة على المدينة في يوم الثلاثاء 30 نيسان استهدفت الأحياء السكنية التي لجأ إليها من بقي في المدينة، أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وإصابة آخرين.

ع ع ع

عنب بلدي – العدد 63 – الأحد 5-5-2013

12نشر المجلس المحلي لمدينة داريًا مقطعًا يظهر فيه أحد ضحايا القصف تحت الأنقاض في محاولة جاهدة من فريق الإنقاذ لانتشاله وانقاذ حياته يوم الثلاثاء 30 نيسان.
وتحدث المصاب الذي مازال متأثرًا بجراحه لمراسل عنب عما حدث معه، فقال «أثناء خروجي لتعبئة المياه سمعت صوت الميغ فوق المدينة، فشعرت بالخوف واختبأت في أحد المنازل، ولم تمض نصف ساعة حتى وجدت نفسي تحت  الأنقاض أطلب المساعدة وكأنني في حلم…»، وأشار أحد أفراد الكادر الطبي في المشفى الميداني إلى أن وضع المصاب الصحي في تحسن مستمر بعد تلقيه العناية الطبية.
يذكر أن مقاتلات (الميغ) شنت حملة  قصف عنيفة على المدينة في يوم الثلاثاء 30 نيسان استهدفت الأحياء السكنية التي لجأ إليها من بقي في المدينة، أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وإصابة آخرين.

مقالات متعلقة

  1. بعد أسابيع من انهياره، استخراج جثتين من تحت أنقاض أحد الأبنية
  2. بعد 4 ساعات تحت الأنقاض.. إسراء ومرام بخير
  3. مجزرة الفردوس.. عشرة شهداء والبقية تحت الأنقاض
  4. حاضَر في مجلس الأمن ورفض اللجوء إلى أوروبا.. "منقذ الأطفال" شهيدًا في حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة