كيلومتران يفصلان قوات “سوريا الديمقراطية” عن وسط منبج

كيلومتران يفصلان قوات “سوريا الديمقراطية” عن وسط منبج

عنب بلدي عنب بلدي
jhlfghgf.jpg

قوات تابعة لمجلس منبج العسكري - ريف منبج (رويترز)

شقت قوات “سوريا الديمقراطية” طريقها إلى المدخل الغربي لمدينة منبج، تحت غطاء جوي لقوات التحالف الدولي، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الهجوم للسيطرة على المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشرقي، وتعد إحدى أهم مدنه الاستراتيجية في المنطقة.

وقال مصدر في قوات “سوريا الديمقراطية”، لوكالة أنباء “رويترز”، إن “قوات التحالف أصبحت الآن على بعد نحو كيلومترين من وسط المدينة”.

وكانت القوات أطبقت الحصار على المدينة من معظم الجهات، بعدما وصلت إلى طريق رئيسية من جهة الغرب تربط منبج بمدينة الباب إلى جهة الغرب.

ويضم التحالف الذي تدعمه واشنطن وتعوّل عليه في طرد التنظيم من سوريا “وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عرب وتركمان وآشوريين”.

وبدأت قوات “سوريا الديمقراطية” الهجوم على منبج في 31 أيار الماضي، ومنذ ذلك التاريخ سيطرت على عشرات القرى والمزارع حول منبج لكنها لم تدخل المدينة إلى الآن، عازيةً ذلك “لوجود آلاف المدنيين الذين مازالوا محاصرين داخلها”.

مقالات متعلقة

  1. البنتاغون: "سوريا الديمقراطية" في وسط منبج
  2. مجزرة في منبج ضحاياها 15 مدنيًا
  3. "فرانس برس": "سوريا الديمقراطية" تمهل "داعش" 48 ساعة لمغادرة منبج
  4. "سوريا الديمقراطية" تحصر تنظيم "الدولة" في كيلومترٍ واحد شمال منبج

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية