× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجيش الحر” يشنّ هجومًا معاكسًا في داريا والطيران “يحرق” المدينة

أرشيفية- مقاتل من "الجيش الحر" على أحد جبهات داريا لواء شهداء الإسلام)

أرشيفية- مقاتل من "الجيش الحر" على أحد جبهات داريا لواء شهداء الإسلام)

ع ع ع

شن “الجيش الحر” هجومًا معاكسًا على نقاط عسكرية تابعة لقوات الأسد على المحور الشمالي الغربي لمدينة داريا، عقب محاولات متكررة للنظام اقتحام المدينة.

الهجوم الذي بدأ منتصف ليلة أمس، الأحد 19 حزيران، تركز باستهداف نقاط تمركز قوات الأسد على طريق داريا- المعضمية، ونجح “الجيش الحر” في السيطرة على معظم أجزاء الطريق والوصول إلى مدينة معضمية الشام المجاورة، بحسب مراسل عنب بلدي.

وأشار المراسل إلى أن المواجهات مازالت مستمرة حتى لحظة إعداد التقرير، بينما لم يخرج لواء “شهداء الإسلام”، وهو الفصيل الرئيسي في المدينة، بأي تصريح حول المعارك حتى اللحظة.

وتحدثت عنب بلدي إلى النقيب سعيد نقرش (أبو جمال)، قائد لواء “شهداء الإسلام”، والذي أوضح أن الهجوم يأتي في سياق الرد على الخرق اليومي لاتفاق “وقف الأعمال العدائية” من قبل النظام السوري، منذ ما يزيد عن شهر، ورفضه جميع المبادرات التي قدمت لوقف إطلاق النار، واستمراره في محاولات يومية لاقتحام المدينة.

وأشار “أبو جمال” إلى أن “الجيش الحر” قام بعملية عسكرية “خاطفة” سيطر من خلالها على أكثر من 15 نقطة عسكرية لقوات الأسد كانت تفصل داريا عن معضمية الشام.

من جهته، أوضح المجلس المحلي في داريا، أن الطيران المروحي أسقط 30 برميلًا متفجرًا على المدينة منذ منتصف الليل وحتى اليوم، بالتزامن مع صواريخ أرض- أرض، ووسط تحليق مستمر لطيران الاستطلاع.

وأحصى المجلس استهداف داريا بحوالي 350 برميلًا متفجرًا منذ 8 حزيران الجاري وحتى اليوم، في تصعيد جديد يهدف إلى “إحراق” المدينة ومن تبقى من سكانها، بحسب ناشطين.

مقالات متعلقة

  1. الأسد يحاول فصل داريا عن معضمية الشام "ناريًا"
  2. الأسد يحرق داريا عقب كسر "الحر" حصارها لساعات 
  3. قذيفة كل دقيقة تستهدف داريا.. وقوات الأسد تحاول التقدم
  4. الجيش الحر يدمر "كاسحة ألغام" على جبهة داريا الجنوبية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة