× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأسد يفشل في اقتحام أحياء حلب.. والروس يستهدفونها بـ “الفوسفوري”

اندلاع الحرائق في حي المواصلات في مدينة حلب جراء استهدافه بقنابل فوسفورية- السبت 25 أيار (مركز حلب الإعلامي)

اندلاع الحرائق في حي المواصلات في مدينة حلب جراء استهدافه بقنابل فوسفورية- السبت 25 أيار (مركز حلب الإعلامي)

ع ع ع

فشلت قوات الأسد والميليشيات الرديفة في اقتحام عدة أحياء من مدينة حلب، الأحد 26 أيار، بالتزامن مع استهداف الطيران الروسي لأحياء المعارضة بقنابل فوسفورية للمرة الأولى.

وأوضح مراسل عنب بلدي في حلب أن هجومًا مزدوجًا شنته قوات الأسد على محوري الريف والمدينة ابتداءً من مساء أمس، المحور الأول تمثل بمحاولة جديدة للسيطرة على منطقة الملاح ومخيم حندرات، في ظل قصف جوي وبري عنيف شهدته المنطقة.

في المحور الثاني حاولت قوات الأسد إحراز تقدم في أحياء بني زيد والخالدية وسيف الدولة وصلاح الدين، والتي تقع في الجهة الشرقية لمدينة حلب، في هجوم بدأ حوالي الساعة الثامنة من مساء أمس، واستمر حتى ساعات الصباح.

وفشلت قوات الأسد في إحراز أي تقدم على كلا المحورين، بينما استمرت غارات الطيران الحربي باستهداف مدن وبلدات الريفين الشمالي والجنوبي، وأحياء المدينة.

وفي السياق، أفاد مركز حلب الإعلامي أن الطيران الروسي استهدف منتصف ليلة أمس أحياء الشعار والمواصلات وضهرة عواد والحيدرية بالقنابل الفوسفورية للمرة الأولى منذ مطلع الثورة ضد النظام السوري.

ونشر المركز صورًا تظهر حرائق اندلعت في حي المواصلات، دون ورود أنباء عن إصابات بين المدنيين.

وكان الطيران الروسي بدأ منذ منتصف حزيران الجاري باستخدام القنابل الفوسفورية على نطاق واسع في ريف حلب الشمالي، وتركز القصف على مدن وبلدات حريتان وحيان وكفر حمرة وعندان، في ظل تنديد محلي وإقليمي باستخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليًا.

مقالات متعلقة

  1. "الجيش الحر" ينفي أي تقدم لقوات الأسد في الملاح شمال حلب
  2. "الكاستيلو" في مرمى قوات الأسد و"سوريا الديمقراطية"
  3. "الجيش الحر" يستعيد السيطرة على الملاح شمال حلب
  4. "الفتح" ينتقل إلى الملاح.. والهدف: فك الحصار عن حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة