× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يسعى لتصدير الأغنام وتوقعات بارتفاع أسعار اللحوم

راعي يشرف على قطيع من الأغنام في سوريا (irinnews)

راعي يشرف على قطيع من الأغنام في سوريا (irinnews)

ع ع ع

أفادت مصادر مطلعة في وزارة الاقتصاد في حكومة النظام السوري، إن الوزارة تسعى لإصدار قرار يقضي بالسماح بتصدير ذكور الأغنام والماعز.

ونقلت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام، اليوم الثلاثاء 28 حزيران، أن اجتماعًا خاصًا حول تصدير الأغنام تأجل أمس حتى الخمس المقبل، للتنسيق مع وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين.

المصادر توقعت أنه في حال صدور القرار فإن أسعار لحم “العواس” ستشهد ارتفاعًا في الأسواق من 6 آلاف إلى 10 آلاف ليرة سورية للكيلو الواحد.

السماح بالتصدير سوف يشجع المهربين على تهريب رؤوس الأغنام، بحسب المصادر، ويؤمن الغطاء والمظلة لممارسة أعمالهم التهريبية.

وتعدّ دول الخليج العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، من أهم مستوردي أغنام “العواس” من سوريا، لكنّ حركة التبادل التجاري بين سوريا والخليج تراجعت على خلفية وقوفها مع الثورة السورية وعقوبات الجامعة العربية على النظام السوري.

وكانت صحيفة “البعث” الناطقة باسم الحزب في سوريا قالت، في 19 آذار الماضي، إن عملية تهريب الأغنام أدت لارتفاع في أسعار اللحوم نتيجة نقص في الكميات التي تغطي حاجة السوق المحلية من اللحوم.

وتعتبر أسعار اللحوم من أكبر المتضررين بقرار حكومة النظام برفع سعر المازوت والبنزين والغاز في 15 حزيران، فقد ارتفعت أكثر من 20% خلال الأيام الأخيرة، بحسب عضو جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها، محمد بسام درويش.

وكانت حكومة النظام قررت إيقاف تصدير الأغنام في بداية الثورة السورية، قبل أن تعود في 2012 وتسمح بالتصدير شريطة ألا يتجاوز العدد المسموح بتصديره 500 ألف رأس.

مقالات متعلقة

  1. دون الإفصاح عنها.. حكومة النظام تدرس آليات جديدة لتصدير الأغنام
  2. النظام مستمر بتصدير الأغنام.. وسعر كيلو اللحمة "يشتعل"
  3. أسعار اللحوم ترتفع في دمشق.. والرقابة غائبة
  4. النظام يحصر تصدير الأغنام بشخصين ويتحفظ على الآلية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة