× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“حمصوود” القناة المفضلة لآلاف السوريين عبر “يوتيوب”

الشاب عبد الرحمن دندشي (يوتيوب)

الشاب عبد الرحمن دندشي (يوتيوب)

ع ع ع

سينهي اليوتيبر السوري عبد الرحمن دندشي موسمه الرمضاني، اليوم الاثنين، وسط نجاح لافت حققه برنامجه الناقد “حمصوود” عبر “يوتيوب”، تناول من خلاله أعمالًا درامية سورية بطريقة ساخرة ومهنية في الوقت ذاته.

ونجح دندشي، وهو شاب من مدينة حمص درس الإخراج السينمائي في أوكرانيا ويقيم في اسطنبول التركية، في ابتكار أسلوب نقدي جديد بطريقة ساخرة مرحة، يفنّد من خلاله الهفوات والأخطاء التي يقع بها مخرجو الأعمال الدرامية السورية، ويعرج بطريقة أو بأخرى على أخلاقيات العمل.

باب الحارة، الندم، سليمو وحريمو، جريمة شغف..، وغيرها من الأعمال السورية التي عرضت عبر الفضائيات المحلية والعربية خلال رمضان، كانت وجبة دسمة تناولها “حمصوود” بطريقة ساخرة، مركزًا في دقائق معدودة على أخطاء السيناريو والإخراج والتصوير.

أعدّ عبد الرحمن وقدّم 57 حلقة عبر قناته في “يوتيوب” حتى أمس، استهلها من مسلسل “الولادة من الخاصرة” في أيار 2015، وما لبثت قناته أن لاقت رواجًا غير مسبوق، ليصل مشتركوها إلى نحو 40 ألف شخص.

https://www.youtube.com/watch?v=Nef8c37edMk

أغلقت القناة بقرار من إدارة “يوتيوب” مدة يومين، إثر خلاف مع شركة “وطن نيت وورك” الترويجية حول حقوق الملكية في المواد التي استخدمها دندشي، ما لبثت أن حلت القضية بينهما وعاد “حمصوود” من جديد.

في غضون ذلك، أطلق محبو البرنامج هاشتاغ #تضامن_مع_حمصوود، ولاقى انتشارًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي.

وشارك في الحملة التضامنية فنانون طالهم انتقاد “حمصوود”، ومنهم تيم حسن وقصي خولي وسيف الدين سبيعي وطلال مارديني، خالد القيش، إلى جانب ممثلين آخرين: ميسون أبو أسعد، مكسيم خليل، سوسن أرشيد، وآخرين.

وصول برنامج “حمصوود” إلى آلاف المتابعين والمعجبين في سوريا والوطن العربي، يعني بصورة واضحة نجاحه في التسويق لنقد جديد بأسلوب مبسط، يخرج عن عباءة المدرسة النقدية التقليدية.

مقالات متعلقة

  1. سوريون أصبحوا نجومًا في “يوتيوب"
  2. سوريون اقتحموا عالم "اليوتيوبرز"
  3. “الستاند أب السوري” يترنح بين الهواية وشركات الإنتاج
  4. ثورة الكوميديا السورية على "يوتيوب"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة