داريا “تختنق”.. قوات الأسد على مشارف الأبنية السكنية

داريا “تختنق”.. قوات الأسد على مشارف الأبنية السكنية

عنب بلدي عنب بلدي
dg67.jpg

اثار القصف بالبراميل المتفجرة على داريا - 10 تموز (عنب بلدي)

باتت قوات الأسد والميليشيات التابعة لها على مشارف الأبنية السكنية في مدينة داريا، بالغوطة الغربية بعد قرابة شهرين من الهجوم العنيف على المدينة.

مراسل عنب بلدي من داخل المدينة أفاد اليوم، الأحد 10 تموز، أن القوات وصلت إلى مشارف المناطق السكنية، ما يعني أن أكثر من ثمانية آلاف مدني باتوا محاصرين في مساحة جغرافية ضيقة، وأن سقوط أي قذيفة أصبح كفيلًا بإيقاع “مجزرة كبيرة”.

وأضاف المراسل أن قوات الأسد كثفت قصفها على المدينة بالبراميل المتفجرة وصواريخ أرض- أرض، إضافة إلى قذائف “جهنم” وهاون، كما حصلت اشتباكات متقطعة في محاولات لفصائل “الجيش الحر” التصدي لمدّ القوات، ما أدى إلى مقتل عنصرٍ في “الحر” وإصابة اثنين آخرين.

وناشد ناشطون من داخل المدينة المحاصرة الفصائل المقاتلة بتقديم الدعم لمقاتلي داريا، كما ناشدوا بحشد كافة الطاقات من أجل الضغط على أصحاب القرار لوقف الهجمة الشرسة للنظام.

وتحاول قوات الأسد التقدم على أطراف داريا من أجل السيطرة عليها، وسط قصف مكثف بالبراميل المتفجرة يستهدف الأحياء السكنية، حتى وصل الأمر بالأمم المتحدة إلى إطلاق لقب “عاصمة البراميل المتفجرة” على المدينة لشدة استهدافها.

مقالات متعلقة

  1. قصفٌ غير مسبوق يستهدف داريا.. وسكان مزارعها ينزحون
  2. قوات الأسد تهاجم داريا من الجبهة الغربية وتمطرها بالبراميل
  3. محاولات اقتحام داريا مستمرة.. واجتماع عاجل لـ "دار العدل" في درعا
  4. داريا تشتعل بالحرائق بعد قصفها بـ "النابالم"

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية