× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلاثة أطنان من الأدوية من كردستان العراق إلى القامشلي

آثار الدمار على خلفية تفجيرات القامشلي - الأربعاء 27 تموز (فيس بوك)

آثار الدمار على خلفية تفجيرات القامشلي - الأربعاء 27 تموز (فيس بوك)

ع ع ع

وصلت شحنة من الأدوية إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، قادمة من إقليم كردستان العراق صباح اليوم، الخميس 28 تموز، على خلفية تفجيرات طالت المدينة وأوقعت عشرات الضحايا والجرحى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الحسكة أن ثلاثة أطنان من الأدوية وصلت إلى القامشلي صباح اليوم قادمة من الإقليم، مشيرًا إلى أنها دخلت عن طريق معبر “سيمالكا” الحدودي.

وقال المراسل إن الأدوية ستوزع على مشافي القامشلي، من خلال لجنة شكلها المجلس الوطني الكردي، بينما لم تعرف نوعية الأدوية التي تحتويها الشحنة.

وارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي نتج عن سيارة مفخخة على مقربة من جامع “قاسمو” في شارع عامودا بحي “الغربية”، ونقل المراسل عن مصادر طبية أن العدد وصل إلى 51 قتيلًا، و 133 جريحًا، مؤكدًا أن البحث ما زال مستمرًا عن ضحايا تحت الأنقاض.

ووجهت مشافي المدينة نداء استغاثة على خلفية التفجير، بينما وصلت قافلة من سيارات الإسعاف تابعة لمديرية الصحية في محافظة دهوك في الإقليم، إلى معبر “سيمالكا” أمس لنقل جرحى التفجيرات التي تبناها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ويعدّ الحي الذي استهدفه التفجير من أكثر الأماكن تحصينًا في القامشلي، نظرًا لوجود مراكز عسكرية وأمنية ومدنية تابعة لـ “الإدارة الذاتية” المعلنة من حزب “الاتحاد الديمقراطي”.

ورجّج الناشط السياسي الكردي سعد عامودا، لعنب بلدي أمس أن يكون النظام السوري وراء هذه العملية، رغم تبني تنظيم “الدولة” لها، منتقدًا في الوقت ذاته الأجهزة الأمنية التابعة لـ “الإدارة الذاتية”، وواصفًا إياها بأنها “سلطة أمر واقع ضعيفة”.

مقالات متعلقة

  1. مسلحو "PYD" يصادرون أدوية وصلت من كردستان لجرحى القامشلي
  2. "أسايش" تطرد رئيس "الوطني الكردي" إلى كردستان العراق
  3. مستلزمات طبية وأدوية تصل إلى مطار القامشلي
  4. صيدليات الحسكة فارغة من الأدوية.. والنظام يحتجز مئات الأطنان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة