× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

السعودية: تجمعنا المصالح مع روسيا ولا يفرقنا الأسد

وزيري خارجية روسيا والسعودية، سيرغي لافروف، وعادل الجبير (إنترنت)

ع ع ع

قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إنّ التباين في وجهات النظر مع روسيا فيما يخصّ الحرب في سوريا، لا يمكن أن يؤثر على الشراكات الاستراتيجية، والعلاقات بين المملكة العربية السعودية وروسيا.

ووصف الجبير أمس، الأحد 31 تموز، روسيا بالدولة “الكبرى والمهمة”، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، وأشار إلى أنّ “روسيا تحترم مبدأ سيادة الدول، وهو الأمر الذي تؤكد عليه المملكة دائمًا”.

وتعد روسيا الحليف الأبرز للنظام السوري، والداعم الأساسي على المستويين السياسي والعسكري، ورغم التصريحات من مسؤولين روس مؤخرًا حول إمكانية التخلي عن الأسد، إلا أنّ قوى النظام على الأرض مازالت تحظى بالإمداد الروسي.

بينما تقف المملكة ضدّ النظام السوري، وكان الجبير دعا مرارًا إلى تنحي بشار الأسد، إما سياسيًا أو الإطاحة به بعمل عسكري.

وفي ظلّ التباين الكبير في المواقف أكّد الجبير أنّ التعاون بين روسيا والمملكة يشمل “مكافحة الإرهاب”، فضلًا عن توقيع اتفاقيات تعاون في مجال النفط والطاقة والاستثمارات.

تصريحات سابقة للجبير حملت مؤشرات المصالح الاقتصادية مع روسيا، حيث أعلن مؤخرًا أن الرياض مستعدة لإعطاء “حصة” لروسيا في الشرق الأوسط لتصبح أقوى بكثير من الاتحاد السوفيتي، مقابل تخليها عن رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

كما أشار وزير الخارجية السعودي الشهر الماضي، إلى أن قوة روسيا تفوق الاتحاد السوفييتي، داعيًا موسكو لتعزيز شراكتها مع الرياض بدلًا من الأسد.

وتسعى روسيا إلى التقرب من دول الخليج العربي، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والتبادل التجاري، في ظل أزمة اقتصادية تعصف بروسيا، وهبطت على أثرها قيمة الروبل العام الماضي، إلى مستويات متدنية.

مقالات متعلقة

  1. السعودية لروسيا: حصة "كبيرة" في سوق النفط مقابل الأسد
  2. "حماس" تدخل خط الأزمة القطرية- السعودية
  3. عادل الجبير: لدينا خطة بديلة في حال فشلت الهدنة في سوريا
  4. لافروف إلى السعودية بعد "ليلة الفرص المهدورة"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة