× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الهجرة الدولية: مياة المتوسط جرفت جثث 120 مهاجرًا إلى ليبيا

مهاجرون في بالبحر المتوسط على بعد 20 ميلًا من السواحل الليبية - 23 حزيران (reuters)

مهاجرون في بالبحر المتوسط على بعد 20 ميلًا من السواحل الليبية - 23 حزيران (reuters)

ع ع ع

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن أمواج البحر المتوسط جرفت جثث 120 مهاجرًا إلى شواطئ السواحل الليبية خلال الأيام العشرة الأخيرة، بينما تزايدت أعداد من لقوا حتفهم منذ مطلع العام.

ووفق المنظمة التي أصدرت بيانًا مقتضبًا اليوم، الثلاثاء 2 آب، فإن جثث الغرقى التي وصلت سواحل ليبيا ليست من حوادث غرق سفن وقعت من قبل في البحر المتوسط، لكنها لم تحدد كيفية غرق أصحابها.

بدوره قال المتحدث باسم المنظمة الدولية، جويل ميلمان، إن إجمالي عدد المهاجرين واللاجئين الذين لقوا حتفهم منذ مطلع العام الجاري تجاوز أربعة آلاف مهاجر، ثلاثة أرباعهم غرقوا في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.

واعتبر ميلمان أن العدد يمثل زيادة بنسبة 35%، عن العدد الإجمالي العالمي للضحايا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي.

ولقي أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر حتفهم في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري، وحتى تموز الماضي، وفق ما أعلنت المنظمة، ووأوضحت أن 250 ألف مهاجر آخرين استطاعوا اجتياز البحر، مشيرةً إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 3034 شخصًا حتى 26 من الشهر نفسه.

وعاد طريق السواحل الليبية الذي يسلكه اللاجئون إلى جنوب إيطاليا إلى الواجهة، بعد إغلاق طريق دول البلقان بموجب الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي مؤخرًا.

وغرق مئات المهاجرين في المياه الإقليمية المصرية، كانوا متوجهين إلى إيطاليا، ومنها إلى أوروبا، واعتبر وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، نيسان الماضي، أن العالم يواجه مرة أخرى مأساة في البحر المتوسط.

مقالات متعلقة

  1. تقرير: ألفا مهاجر لقوا حتفهم في المتوسط هذا العام
  2. "الهجرة الدولية": 463 شخصًا غرقوا في المتوسط منذ مطلع 2018
  3. الأمم المتحدة تُحدد نسبة السوريين الواصلين إلى أوروبا
  4. منذ مطلع 2018.. أكثر من 24 ألف مهاجر وصلوا إلى أوروبا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة