× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بلغاريا تؤجل محاكمة ثلاثة لاجئين سوريين متهمين بالإرهاب

تعبيرية: شرطة الحدود البلغارية (إنرنت)

تعبيرية: شرطة الحدود البلغارية (إنرنت)

ع ع ع

أجلت بلغاريا محاكمة ثلاثة سوريين متهمين بالتعامل مع تنظيمات “إرهابية”، عقب شكوى قدمها محامي السوريين بعدما كان مقررًا محاكمتهم اليوم، الثلاثاء 2 آب.

ووفق وسائل إعلام بلغارية، فإن المحامي قدم شكوىً مفادها عدم حصول المتهمين على الترجمة العربية للائحة الاتهام إلا قبل يوم واحد من المحاكمة، أي أمس الاثنين.

وطالب المحامي بتأجيل موعد المحاكمة أسبوعًا “ليدرس المتهمون ما وجه إليهم”، وجاء جواب المحكمة بالقبول لتؤجل المحاكمة حتى مطلع أيلول المقبل.

ويواجه السوريين الثلاثة تهمًا بالإرهاب، وهم: محمد عبد الحميد (20 عامًا)، عبد الله فادي (22 عامًا)، فهد ياسين (25 عامًا)، عقب عثور السلطات على صور لمقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” على هواتفهم.

وألقت شرطة حرس الحدود القبض عليهم في مدينة سفيلنغراد أثناء محاولتهم العودة من دول الاتحاد الأوروبي، في 8 شباط الماضي، وحكمت عليهم بالسجن لمدة ستة أشهر “لمحاولتهم عبور الحدود بصورة غير شرعية”.

ووجه مكتب المدعي العام اتهامات للسوريين، مشيرًا إلى أن الثلاثة حصلوا على صفة لاجئ في ألمانيا، وحاولوا في وقت سابق من العام الحالي السفر إلى سوريا للانضمام إلى “الجماعات الإرهابية”.

وكان اللاجئ السوري مهند الدروبي (29 عامًا) اعتبر أول سوري يدان في السويد، على خلفية “جريمة” نفذها في سوريا، بعد أن حكمت محكمة سويدية عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، لضربه سوريًا آخر خلال الحرب، أيار الماضي.

وتتخوف الدول الأوروبية من هجمات “إرهابية” محتملة عقب عمليات عديدة طالت بلدانًا وتبناها تنظيم “الدولة الإسلامية”، طالت مؤخرًا كلًا من ألمانيا وفرنسا.

مقالات متعلقة

  1. محاكمة ثلاثة سوريين متهمين بالتخطيط لهجوم "إرهابي" في ألمانيا
  2. بلغاريا تحصي طالبي اللجوء السوريين خلال عام 2017
  3. تركيا تعلن إحصائية جديدة لأعداد وتوزع السوريين فيها
  4.  بلغاريا تعلن انخفاض الدخول غير الشرعي من تركيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة