إدارة “باب الهوى” توضّح إجراءات لمّ الشمل إلى تركيا

إدارة “باب الهوى” توضّح إجراءات لمّ الشمل إلى تركيا

عنب بلدي عنب بلدي
BAAAAAAAAAAB_ALHAAAAAAAAAAWA_AYRIA.jpg

سوريون في معبر باب الهوى - الخميس 11 آب (إدارة المعبر)

نشرت إدارة معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا تنويهًا اليوم، الجمعة 12 آب، بخصوص تقديم طلبات لم الشمل للسوريين الراغبين بجلب عائلاتهم إلى تركيا.

وأكدت إدارة المعبر أن بطاقة التعريف “كيمليك” التي يستصدر بموجبها السوري إذنًا بلم شمل عائلته يجب أن تكون مع سند الإقامة صادرين من ذات الولاية.

وجاء التوضيح عقب رفض عشرات المعاملات لقاطنين في ولايات تركية تختلف عن مكان استصدار بطاقاتهم، كأن يستصدر الشخص بطاقته من ولاية هاتاي وينتقل للسكن في غازي عنتاب، وهنا لا يمكنه لم شمل عائلته بموجب التنويه.

ويحق للزوج طلب لم الشمل زوجته أو العكس، بينما يمكن للآباء التقدم بطلب للم شمل أبنائهم، ويستطيع الابن لم شمل والده ولكن ليس لأمه، وتستقبل إدارة المعبر الطلبات في مكتب الهجرة والجوازات داخل كراج باب الهوى عن طريق صاحب العلاقة، أوي أي شخص قريب له حسب الأصول.

وقررت إدارة معبر باب الهوى استئناف التسجيل لطلبات لم الشمل ابتداءً من الأربعاء 10 آب، بعد إيقافه في 21 تموز الماضي، لـ “الازدحام الشديد” في المعبر بعد عودة الأهالي من زيارة عيد الفطر.

وتتضمن الأوراق المطلوبة للم الشمل، صورة عن بطاقة “كيمليك” لمقدم الطلب، مع ورقة من مختار الحي الذي يقيم فيه، تثبت عنوانه ومكان إقامته، إضافة إلى صورة ملونة عن جواز السفر “النظامي” لبقية أفراد العائلة المراد لم شملها.

وفي حال عدم وجود جوازات سفر يمكن تصوير البطاقات الشخصية (الهوية) وترجمتها إلى اللغة التركية، وصورة عن دفتر العائلة كاملًا مترجمًا إلى اللغة التركية.

واتخذت السلطات التركية، منذ العام الماضي، سلسلة إجراءات قلصت من دخول السوريين إلى أراضيها عبر المعابر البرية، كما فرضت تأشيرة دخول (فيزا) على السوريين القادمين جوًا وبحرًا، في كانون الثاني الماضي.

مقالات متعلقة

  1. "باب الهوى" يفتح لم الشمل: الأقارب يمكنهم تقديم الطلب
  2. معبر باب الهوى يستأنف قبول طلبات "الترانزيت" ولم الشمل
  3. تركيا تُعدّل قرار لم الشمل للسوريين من "باب الهوى"
  4. "باب الهوى" يسمح للسوريين المقيمين في تركيا استقدام الأب والام

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية