السفر برًا إلى تركيا متاح للسوريين.. التأشيرة السياحية معلّقة

مسافرين يعبرون الحدود التركية السورية _ 6 آب 2026 (الهيئة العامة للمنافذ)

camera iconمسافرون في معبر الراعي الحدودي مع تركيا _ 6 آب 2026 (الهيئة العامة للمنافذ)

tag icon ع ع ع

رغم إتاحة السفر برًا للسوريين الحاصلين على تأشيرة تركية، يُتوقع أن يبقى أثر القرار محدودًا، بسبب استمرار تعليق منح التأشيرات السياحية واقتصارها على فئات محددة.

وأعلنت السفارة التركية في دمشق تعديل نظام السفر المطبق على المواطنين السوريين الحاصلين على تأشيرة دخول إلى تركيا، عبر إلغاء شرط السفر جوًا، والسماح لهم باستخدام المعابر الحدودية البرية.

وأكدت السفارة أن التأشيرات السارية الصادرة عن بعثاتها التمثيلية سارية المفعول ‏للدخول إلى الجمهورية التركية عبر جميع المعابر الحدودية البرية، بالإضافة إلى المعابر الحدودية الجوية‏.‏

لكن هذا التعديل لا يشمل إتاحة التأشيرات السياحية للسوريين، إذ لا يزال منح التأشيرات مقتصرًا على فئات محددة، بينها أصحاب الأعمال والمسافرون بقصد العلاج، بحسب أصحاب مكاتب سياحية تحدثوا إلى عنب بلدي.

مرونة أكبر

وقال إياد أبو الشامات، وهو صاحب مكتب سياحي، لعنب بلدي، إن السوري الحاصل على تأشيرة تركية لم يكن قادرًا، قبل صدور القرار، على الدخول إلى تركيا أو مغادرتها إلا عبر الرحلات الجوية، دون إتاحة خيار السفر برًا.

وأضاف أبو الشامات أن القرار يمنح المسافرين مرونة أكبر في التنقل، إذ صار بإمكانهم استخدام الحافلات بدلًا من الاضطرار إلى السفر عبر المطارات.

ومن شأن السفر برًا تخفيض التكاليف بشكل كبير، بحسب أبو الشامات، إذ تبلغ كلفة تذكرة السفر جوًا نحو 300 دولار أمريكي، في حين تتراوح كلفة الرحلة البرية بين 20 و30 دولارًا.

إقبال محدود

لكن أبو الشامات توقع أن يبقى الإقبال على السفر برًا إلى تركيا محدودًا، في ظل عدم إتاحة التأشيرات السياحية لحاملي الجنسية السورية، واقتصار منحها على التجار والمسافرين بقصد العلاج.

وأشار إلى أن أصحاب المكاتب السياحية على تواصل مستمر مع القنصلية التركية في سوريا، وأنهم تلقوا وعودًا بإتاحة التأشيرات لفئات أوسع من السوريين قريبًا.

يفيد أصحاب الأعمال

ماذا يمكن أن يضيف هذا القرار لأصحاب الأعمال السوريين؟ يجيب التاجر محمد الحلاق بأن القرار يفيد أصحاب الأعمال الراغبين في زيارة تركيا للمشاركة في المعارض أو إنجاز أعمال تجارية.

وقال الحلاق، لعنب بلدي، إن المسافر كان مضطرًا سابقًا إلى التوجه جوًا إلى إسطنبول، ثم الانتقال منها إلى غازي عنتاب أو مدن تركية أخرى، في حين بات بإمكانه الوصول إلى وجهته برًا عبر المعابر الحدودية.

وأضاف أن القرار يوفر الوقت والجهد، ويخفف الأعباء المالية عن أصحاب الأعمال، إلى جانب توفير مرونة أكبر في إجراءات السفر.

إحصائيات

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر منصاتها الرسمية، مطلع آب الحالي، عن إحصائيات عبور المسافرين من وإلى تركيا، حيث تشهد المعابر الحدودية السورية مع تركيا حركة عبور نشطة.

ومنذ بداية العام الحالي، سجل معبر السلامة نحو مليون و40 ألف مسافر، بينهم 63 ألف عائد، بينما بلغ عدد العابرين عبر باب الهوى نحو 500 ألف، وتل أبيض قرابة 100 ألف، وجرابلس نحو 71 ألفًا، والراعي نحو 181 ألف مسافر.



مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة