تعديلات في قيادة لواء “شهداء الإسلام” قبل العودة للمعارك

SHOHADA_ISLAM_DARAYYA_EDLIB.jpg

تعبيرية (إنترنت)

أجرى لواء “شهداء الإسلام” تعديلات ضمن مجلس قيادته، وعيّن قائدًا عامًا جديدًا، ومنسقًا للعلاقات الخارجية ومديرًا للمكتب السياسي.

وفي بيان حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الثلاثاء 4 تشرين الأول، عُيّن مؤيد حبيب (أبو وائل)، قائدًا عامًا للواء، بينما كُلّف القائد السابق سعيد نقرش، للتنسيق خارجيًا وإدارة المكتب السياسي.

وذكر اللواء أن الخطوة جاءت “سعيًا لتنظيم الصفوف بما يتناسب مع ضرورات المرحلة”، مؤكدًا “نعاهد أبناء شعبنا وثورتنا بالمضي قدمًا بمشوار تحقيق أهداف ثورة الشعب المباركة”.

كما دعا البيان الذي صدر عقب اجتماع في 28 أيلول الماضي، وصدر إلى العلن اليوم، “الفصائل الثورية لرص الصفوف والعمل بسرعة لنجدة المحاصرين في كل مكان”.

وعلمت عنب بلدي أن قيادة اللواء تعمل على تنظيم معسكرات تدريبية وقتالية في ريف إدلب، قبل العودة إلى جبهات القتال، إلا أنها لم تحدد جبهات القتال التي سيشارك فيها عقب انتهاء المعسكرات.

 

وعُرف “شهداء الإسلام” بمقاومة عناصره وصمودهم أمام الهجمات المتكررة لقوات الأسد، التي لطالما حاولت اقتحام المدينة، وصد مئات الهجمات عن داريا.

وخسر “شهداء الإسلام” العشرات من قيادييه ومقاتليه خلال أربع سنوات من القتال في داريا، عقب تأسيسه مع بدء الحملة العسكرية على داريا في آذار من عام 2013.

وتوالت الإشاعات خلال الأيام الماضية على ألسنة ناشطين عن نية لواء “شهداء الإسلام”، الانضمام إلى فصائل في الشمال السوري، لكن ذلك بقي في إطار التكهنات.

تابعنا على تويتر


Top