من هو الحلقة الأضعف ؟!!

-بلدي-العدد-الرابع-عشر-الأحد-6-أيار-2012.pdf-Page-8-image-3.jpg

جريدة عنب بلدي – العد14 – الأحد – 6-5-2012

يبدو للبعض أن النظام بوسائله المتنوعة بالقتل والتنكيل هو الحلقة الأقوى في هذه الثورة.. ولكن هل بالحقيقة هو الأقوى؟؟ ربما يظهر هو البطل بنظر محبيه ومؤيديه..! ربما يظهر لبعض الدول أنه نظام جبار يتصدى للعصابات المسلحة ويدافع بكل قوته عن أبناء شعبه من هذه الهجمة الإرهابية التي لم تنتهي بعد منذ أكثر من سنة..!!

دعونا نسلط الضوء قليلًا على مفهوم القوة:

هي القوة الداخلية وليست القوة الخارجية التى تخفي ضعفها بالصوت العالي.. تمامًا كنظامنا الأسدي، يخفي ضعفه بجبروته ووحشيته.. يحاول بشتى الوسائل أن يظهر بدور القوي ولكنه بالحقيقة هش من الداخل يترنح يمنًة ويسرة، كل ما شعر بدنو أجله انتفض وعلا صوت المدافع والقنابل التي يروي بها جذوره سعيًا منه لنيل كأس النصر.. فيجدد بذلك كبرياءه ويرضى غرائزه الشريرة!!

ولكن تعالوا معي لننظر إلى النصف الآخر من الكأس.. ولنحكم بالنهاية من هو الحلقة الأضعف ؟!

ذكرنا سابقًا أن القوة هي داخلية وهذا ينطبق على ثوار سورية الذين توحدوا وأصبحوا على قلب رجل واحد.. فلا الاعتقال ولا القتل ولا التشريد استطاع أن يخرس صوت الحق والحرية التي من أجلها  تحدى الثوار وحشية الأسد وشبيحته وضحوا بحياتهم لإعلاء كلمة الحق وجعلها هي الأقوى عند حاكم بات عنده هذا المطلب جريمة لا تغتفر..!

ومن هنا نستطيع أن نستلخص أن القوة ليست بالعضلات والقتل والتدمير بل القوة هي قوة الفكرة، هي التوحد والتآخي، القوة هي بالتعاون فكلمة الحق كفيلة بأن تهزم نظام كالنظام السوري.. فالأبطال الحقيقيون هم الثوار وأبطال الجيش الحر لأنهم هم الحق والحق لن يهزم.. أما بشار وزبانيته فهم ضعاف لأن الضعيف هو من يستخدم القوة بحل مشاكله ويبتعد عن التفاهم ويغمض أعينه عن الحقيقة فيرى كل ما حوله وحوشًا مثله ينقض عليهم عله يشفي بعضًا من غله، ومثل هؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)

وأخيرًا تبين لنا من الضعيف ومن القوي، فأقول للثوار الأبطال، أنتم الحلقة الأقوى.. الله يحميكم

وسأقول لك أيها الأسد كلمة مني ومن كل الثوار، أنت الحلقة الأضعف… الله لا يردك

تابعنا على تويتر


Top