الثوار يتقدمون في الغوطة الشرقية ومعركة القلمون على أشدّها

-يتقدمون-في-الغوطة-الشرقية،-معركة-القلمون-على-أشدها-1.jpg

عنب بلدي – العدد 92 – الأحد 24/11/2013

الثوار يتقدمون في الغوطة الشرقية، معركة القلمون على أشدها (1)تقدم الثوار في ريف دمشق الشرقي، واستعادوا السيطرة على بلدات جديدة بعد معارك عنيفة ضد قوات الأسد المدعومة بمقاتلي حزب الله ولواء أبو الفضل العباس، في حين فجر الثوار فرع الأمن العسكري في النبك ما أسفر عن مقتل قرابة 100 جندي للأسد.

وتمكن الثوار من تحرير بلدات الزمانية والقاسمية والقيسا والعبادة والبحارية والجربا ورحبة الشيلكا مساء الجمعة 22 تشرين الثاني، وأصبحوا على مشارف العتيبة في الجبهة التي تمتد من حرستا إلى جوبر وزملكا والمتحلق الجنوبي، وصولًا إلى المليحة، في تطور لافت إثر الإعلان عن «الجبهة الإسلامية» لأبرز الفصائل المقاتلة.

ويشير ناشطون إلى أن قوات الأسد ومقاتلي «حزب الله» و “أبو الفضل العباس»، تكبدوا خسائر كبيرة في صفوفهم، كما أسفرت المعارك أيضا عن تدمير عشر دبابات وعدد من ناقلات الجند التابعة لقوات الأسد.

وتمكن الثوار من تدمير سيارة «زيل» مليئة بالشبيحة، واغتنام عدة صواريخ «كونكرس» خلال المعارك الدائرة في المنطقة. ولم نستطع التأكد من حجم الخسائر في صفوف الأسد لتكتم وسائل إعلامه عن سقوط هذه المناطق، فيما بث ناشطون صورًا لبعض القتلى، كتب على بدلاتهم العسكرية عبارات طائفية.

وكانت قوات الأسد قد سيطرت على هذه البلدات في أيار الماضي، فيما سيطر على بلدة العتيبة في 23 نيسان الماضي.

ويأتي تقدم الثوار بعد سلسلة من الهزائم في بلدات السبينة وحجيرة، والذيابية والحسينية جنوب دمشق.

وإلى القلمون التي تشكل خط الإمداد الرئيس للغوطة الشرقية، فقد ارتفعت وتيرة المعارك على أكثر من محور بعد حشد الأسد وحلفائه لاقتحام بلداتها. وبعد أن تضاربت الأنباء حول سقوط مدينة قارة بيد الأسد، أكد المكتب الإعلامي في القلمون انسحاب كتائب الجيش الحر من المدينة، فيما نفى جيش الإسلام انسحاب كتائبه من القلمون، وقال النقيب إسلام علوش أن الانسحاب هو لعددٍ معين من العناصر بدافع الهجوم على حاجز الجلاب.

معركة قارة دفعت أهالي القلمون للنزوح إلى بلدة عرسال اللبنانية، خصوصًا بعد أنباء عن تعزيزات استقدمها الأسد تنذر ببداية معركة القلمون.

وفي النبك المعروفة بهدوئها واستقبالها للنازحين من حمص والريف الدمشقي، هز المدينة انفجار عنيف مبنى الأمن العسكري يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني تبنته جبهة النصرة، وقالت في بيان لها أن أحد مقاتليها (أبو عمار الشمالي) نفذ «العملية الاستشهادية» بسيارة تحمل 6 أطنان من المتفجرات، وأسفرت عن قرابة 100 جندي من جنود الأسد بينهم 4 ضباط.

كما وقع  انفجار آخر في موقع يتحصن به مقاتلو الأسد بالقرب من مستشفى دير عطية، التي أعلن الثوار تحريرها، والسيطرة على الطريق الدولي بين النبك ودير عطية، واستطاع الثوار إسقاط طائرة حربية من نوع «ميغ» يوم السبت شمال بلدة الضمير.

من جانبها ردت قوات الأسد بقصف عنيف على أطراف دير عطية والنبك، واضطرت جامعة القلمون لإيقاف الدوام وصرف طلابها، بسبب القصف الذي استهدف محيطها.

يذكر أن القلمون تمتد بين الغوطة الشرقية وحمص، وتعد منطقة استراتيجية تتوسط دمشق وقرى الساحل الذي يتحصن فيه مؤيدو الأسد.

تابعنا على تويتر


Top