خارجية الأسد: قطر نفّذت جرائم وحشية بحق سوريا

Untitled-14.jpg

رفضت وزارة الخارجية والمغتربين السورية صباح اليوم الأربعاء (10 حزيران)، عبر رسائل وجهتها إلى الأمم المتحدة “الادعاءات الباطلة” الصادرة عن الخارجية القطرية إلى مجلس الأمن بخصوص استخدام السلاح الكيميائي.

وجاءت الرسائل ردًا على وثيقة قطرية تحوي معلومات تفيد باستخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي ضد أبناء شعبه، والتي اعتبرتها الوزارة “باطلة وتأتي في إطار محاولات النظام القطري تحسين صورته”.

واستنكرت الرسائل ونقلتها الوكالة الرسمية (سانا)، ما أسمته “الدعم المباشر الذي تقدمه قطر إلى حلفائها داعش وجبهة النصرة”، كما انتقدت “حملات الدعاية والترويج للتنظيمات الإرهابية المسلحة”.

واعتبرت الوزارة ظهور الجولاني على قناة الجزيرة الأربعاء المنصرم “دليلًا قاطعًا متجددًا على العلاقة العضوية والتعاون الوثيق بين هذا التنظيم الإرهابي وقناة الجزيرة والجهات القطرية”، متابعةً “دور قطر في لعب الوساطة ودفع الأموال التي تقدر بالملايين لإطلاق سراح رهائن ومختطفين يؤكد على وجود اتصال وثيق مع هذه التنظيمات”.

وجاء في نص الرسالة: “إن الادعاءات التي تركز عليها الرسالة القطرية لا تثير سوى السخرية لأن سوريا هي من طلب التحقيق في استخدام التنظيمات الإرهابية المسلحة للكلور ضد المدنيين الأبرياء في المدن والقرى السورية”.

وفي الختام طالبت الوزارة الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن “باتخاذ اجراءات فورية بحق النظام القطري لدعمه التنظيمات الارهابية المسلحة في سورية التي ارتكبت جرائم وحشية دموية بحق الدولة السورية”.

ومنذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2013 اعتادت وزارات النظام وكبار قادته اتهام دول خارجية بما يجري على الأرض السورية، واعتبارها “مؤامرات” تحاك للإطاحة به، بينما واصلت الدوحة دعم المعارضة سياسيًا وماديًا على أكثر من صعيد.

تابعنا على تويتر


Top