أثنى على العلويين ونفى التعاون مع الأسد

زعيم حزب العمال الكردستاني: سوريا متجهة نحو التقسيم

-باييك.jpg

قال جميل بايك، زعيم حزب العمال الكردستاني، إن سوريا متجهة نحو التقسيم لاسيما بعد انتصار الوحدات الكردية في تل أبيض شمال الرقة وطرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، نافيًا أي تعاون بين حزبه ونظام الأسد.

واعتبر بايك، في حديث مطول لجريدة الشرق الأوسط، أمس الخميس، أن “سوريا متجهة نحو التقسيم… بتحرير منطقة تل أبيض من داعش، ستحدث تغييرات كبيرة، فهزيمة داعش في تل أبيض فتحت الأبواب لتغييرات كبرى في سوريا”، مشيرًا إلى أن “التغييرات مرتبطة بثورة غرب كردستان (مناطق السيطرة الكردية شمال سوريا)، فانتصارات الكرد وهزيمة داعش ستكون أساسًا لسوريا الديمقراطية”.

وأثنى بايك على العلويين في سوريا، معتبرًا أنه “لن تكون هناك سوريا دون العلويين، لأنهم هم الذين أسسوا الدولة السورية”، لكنه أشار إلى ضرورة تغيير “العلويين” لسياستهم “لأن الدولة القومية ستنتهي، ويجب عليهم قبول هذه المرحلة”، وأردف “وجود بشار الأسد من عدمه غير مهم، المهم تقدم سوريا الديمقراطية”.

ونفى الرجل الثاني في حزب العمال الكردستاني أي تعاون مع نظام بشار الأسد، مؤكدًا أن هناك “دعايات هدفها تشويه صورتنا، وصورة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ووحدات حماية الشعب في كردستان سوريا، في الوقت الذي قدمت فيه آلاف التضحيات من أجل ذلك”.

وأوضح جميل بايك أن أفعال تنظيم “الدولة الإسلامية” لا تمثل العرب ولا المسلمين، “ما يفعله داعش باسم العرب والإسلام يلحق خسائر فادحة بالعالم العربي والإسلامي، لأنه عن طريق داعش يخرب الشرق الأوسط”.

حوار الشرق الأوسط مع بايك كان من جبال قنديل في إقليم كردستان العراق، وأشار من خلاله إلى أن عمليات السلام مع تركيا متوقفة الآن، متهمًا أردوغان والدولة التركية بالسعي إلى عرقلتها، ومؤكدًا في الوقت ذاته عدم نية الحزب بالتخلي عن السلاح إلا إذا استجابت أنقرة لطلباته وأخلت سبيل زعيمه عبد الله أوجلان.

يشار إلى أن حزب العمال الكردستاني يعتبر حزبًا إرهابيًا محظورًا في تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، ويقضي زعيمه عبد الله أوجلان حكم السجن المؤبد في سجن جزيرة أمرلي في بحر مرمرة، بعد أن ألقي القبض عليه في كينيا عام 1999 على يد المخابرات التركية والأمريكية آنذاك.

تابعنا على تويتر


Top