“لهيب الشمال” معركة جديدة نصرة لغوطتي دمشق

omar.jpg

استهداف قريتي كفريا والفوعة - تصوير عمر حاج قدور

أعلن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام في بيان، مساء الأحد 23 آب، عن معركة “لهيب الشمال نصرة لغوطتي دمشق”، بهدف استهداف قوات الأسد في قريتي كفريا والفوعة.

البيان أشار إلى أن انطلاق المعركة جاء “نصرة لأهلنا في سوريا عامة و في الزبداني خاصة و ردًا على المجازر التي ارتكبها العدو الأسدي المجرم في سوريا عامة و في غوطتي دمشق الشرقية والغربية خاصة”.

وتهدف المعركة إلى “دك أوكار عصابات الأسد داخل بلدتي كفريا والفوعة بأكثر من 100 قذيفة يوميًا”، ردًا على المجازر التي كان آخرها مجزرة السوق الشعبي في مدينة دوما.

في سياق متصل أفاد ناشطون باستمرار الاشتباكات بين جيش الفتح وقوات الأسد في محيط مطار (أبو الظهور العسكري) في ريف إدلب الشرقي، إذ تحاول فصائل المعارضة اقتحام المطار عبر استهدافه بقذائف الهاون والمدفعية.

وصعّدت فصائل “جيش الفتح” منتصف تموز المنصرم عملياتها ضد بلدتي الفوعة وكفريا، بهدف إنهاء الهجمة العسكرية الكبيرة على مدينة الزبداني غربي العاصمة دمشق، مهددة باقتحام القريتين المواليتين إن لم تنسحب قوات الأسد وحزب الله من محيط الزبداني.

وكان التصعيد توقف خلال فترة هدنة الزبداني – كفريا والفوعة، إلا أن المفاوضات التي جمعت مسؤولين في حركة أحرار الشام الإسلامية ومنتدبين إيرانيين وجرت في مدينة اسطنبول التركية، انهارت منتصف آب الجاري.

وتعتبر بلدتا كفريا والفوعة آخر مراكز قوات الأسد في محافظة إدلب إلى جانب مطار أبو الظهور في الريف الشرقي، وتحتضن البلدتان، اللتان تقطنهما أغلبية شيعية، عناصر من حزب الله اللبناني وميليشيات أخرى “طائفية”.

تابعنا على تويتر


Top