لواء شهداء الإسلام يكشف عن “نخبة الخير” في داريا

12195795_1933240253568700_5416376156579484158_n.jpg

مجموعة من مقاتلي "نخبة الخير" في مدينة داريا، الثلاثاء 3 تشرين الأول، المصدر: لواء شهداء الإسلام

تزامن الهجوم البري على مدينة داريا من قبل قوات الأسد، الثلاثاء 3 تشرين الأول، مع مقاومة عنيفة لمقاتلي الجيش الحر حالت دون تقدمٍ داخل المدينة.

وكشف لواء شهداء الإسلام التابع للجيش الحر في المدينة، اليوم الأربعاء، عن مجموعات مدربة في صفوفه تحت مسمى “نخبة الخير”، تمكنت حتى اللحظة من إفشال أي تقدم على محاورها.

وقال الناطق الرسمي باسم اللواء، سارية أبو عبيدة، إن “نخبة الخير” عبارة عن 6 مجموعات تضم كل واحدة 60 مقاتلًا، تلقت تدريبات خاصة بالتزامن مع إعلان روسيا التدخل العسكري في سوريا، نهاية أيلول الفائت.

وأوضح أبو عبيدة في حديث إلى عنب بلدي أن المجموعات تلقت تدريبات خاصة متعلقة بالتكتيك العسكري والاقتحامات وحرب الأنفاق، بإسناد من مجموعات رديفة خضعت بدورها لتدريبات أخرى.

ثلاث مجموعات فقط من “نخبة الخير” شاركت في صد الهجوم البري لقوات الأسد كأول اختبار ميداني لها، وتواجدت على جميع الجبهات ومحاور داريا، بحسب الناطق، مؤكدًا أن النظام لم يحقق أي تقدم على جبهات المدينة حتى اللحظة.

قوات الأسد المدعومة بميليشيات محلية وأجنبية وإسناد جوي روسي، سيطرت أمس على نقطة تابعة للجيش الحر في محيط داريا، ما لبث أن استرجعها مقاتلو المدينة بعد كمين محكم سقط خلاله 9 قتلى للقوات المهاجمة على الأقل، وجرح آخرون، بحسب الناطق باسم “شهداء الإسلام”.

ومنذ صباح اليوم، يحاول النظام سحب جثث مقاتليه من المحور الغربي بتغطية نارية من المقاتلات الروسية، لكنه فشل في تحقيق أي من أهدافه حتى اللحظة.

تابعنا على تويتر


Top