أمريكا تعتقل سوريًا بتهمة تزويد “أحرار الشام” بمعدات عسكرية

Untitled-157.jpg

قالت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الثلاثاء 7 كانون الأول، إن الولايات المتحدة اعتقلت أمريكيًا من أصل سوري بتهمة تزويد حركة أحرار الشام الإسلامية بالمعدات العسكرية.

وأردفت الصحيفة أن الاتهامات وجهت إلى أمين البارودي (50 عامًا من مواليد سوريا ويحمل جنسية أمريكية)، بإرسالة أسلحة إلى المجموعة بين عامي 2011 و2013، التي يشتبه بأنها تقاتل إلى جانب تنظيم القاعدة في سوريا، في إشارة إلى اشتراكها في غرفة عمليات جيش الفتح التي تنضوي تحتها جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا.

واشنطن بوست قالت إن البارودي استقل رحلة في شباط 2013، من لوس أنجلوس إلى تركيا حاملًا 14 حقيبة سفر بوزن 600 باوند (272 كيلوغرامًا)، مشيرةً إلى أنه أرسل البضائع عبر الحدود إلى سوريا وعاد إلى لوس أنجلوس في آذار 2013 مع حقيبتين فقط.

البارودي من سكان كاليفورنيا، اعتقل الخميس الماضي داخل مطار واشنطن الدولي، بحسب الصحيفة، التي نقلت عن محاميه أنه كان يعيش في المملكة العربية السعودية قبل قدومه إلى الولايات المتحدة، وأضاف أنه كان يعالج من مرض القلب هناك.

ويواجه البارودي 4 تهم تتعلق بانتهاك العقوبات الأمريكية ضد سوريا، إذ أرسل نظارات رؤية ليلية وسترات واقية من الرصاص ومعدات أخرى مصممة للاستخدام المدني ويمكن استخدامها لأغراض عسكرية.

واعترف البارودي بعلاقته الجيدة مع أحرار الشام، مشيرًا إلى أنه كان يعتزم شراء معدات أخرى بقيمة 30 ألف دولار وتدريب أشخاص على استخدامها.

ونشرت واشنطن بوست، تموز الماضي مقالًا كتبه لبيب النحاس، مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة، أكد فيه أن أحرار الشام “اتهمت زورا وبهتانًا بقربها من تنظيم القاعدة، وأن الإدارة الأمريكية تتجنى عليها”.

ووجه النحاس انتقادات قوية لاستراتيجية الإدارة الأمريكية في سوريا، ووصفها بأنها “فاشلة تمامًا”، باعتبارها “تعكس حرصًا على عدم دعم المجموعات الإسلامية، والالتفات إلى دعم التنظيمات المعتدلة وحدها”.

وتعتبر حركة أحرار الشام الإسلامية من أبرز الفصائل المقاتلة على الأرض السورية ضد نظام الأسد وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وشاركت بحضور واسع ضمن عمليات جيش الفتح بتحرير مناطق عدة شمال سوريا أبرزها محافظة إدلب.

تابعنا على تويتر


Top