من هو محافظ إدلب الذي نعاه جيش الفتح؟

hamdoon.jpg

مضر عبد السلام حمدون، محافظ إدلب لدى "جيش الفتح"، توفي 16 كانون الأول 2015

نعت غرفة عمليات “جيش الفتح” مضر عبد السلام حمدون، محافظ مدينة إدلب، الذي اختير لإدارة شؤونها بعد السيطرة عليها أواخر آذار 2015.

ونقل مراسل عنب بلدي عن “أبو الحسن” القيادي في جيش الفتح قوله، إن حمدون (عبد السلام الشامي) من مواليد مدينة بنش في ريف إدلب، تخرج من كلية الاقتصاد قسم إدارة أعمال، ويعتبر من الوجوه “الثورية” البارزة في المحافظة.

عمل حمدون مديرًا لمكتب أبو يوسف البدوي، قائد حركة أحرار الشام في إدلب سابقًا، وشارك في معركة “تحرير إدلب”، ثم تم التوافق عليه من قبل فصائل “الفتح” ليصبح محافظًا للمدينة بعد “التحرير”.

ومع التقدم الأخير لقوات الأسد والميليشيات الداعمة في ريف حلب الجنوبي، أعلنت الحركة “نفيرًا عامًا” في صفوفها، وكان من ضمن المشاركين في محاولات صد الحملة البرية الواسعة.

أصيب مضر حمدون بجراح بالغة أمس، الأربعاء 17 كانون الأول، وتوفي مساءً في أحد المشافي السورية على الحدود التركية.

وكتب عبد المنعم زين الدين، دكتور الشريعة الإسلامية المقرب من الفصائل السورية في الشمال، إن حمدون كان محافظًا دون مرافقة وحاشية ومدير مكتب.

وأضاف زين الدين عبر صفحته في فيسبوك “كلمني عن جهوده الكبيرة في إدارة المدينة بشكل مؤسساتي ومعاناته في ذلك ونجاحاته وطموحاته، كلمني عن الهم الذي يحمله للريف الجنوبي بحلب وقال لي بالحرف: سنستنفر للريف الجنوبي، كلنا عسكريون وشرعيون وإداريون”.

ووفق مراسلنا في حلب، فإن معارك الريف الجنوبي المستمرة منذ نحو شهرين استنزفت مئات القتلى من جانبي الصراع، دون تحقيق أي طرف تقدمًا حقيقيًا وحسم المعارك لصالحه.

تابعنا على تويتر


Top