اللاذقية.. خرق جديد لـ “الهدنة” والرياح تقتلع خيم النازحين

FR5645.jpg

استهدفت قوات الأسد مناطق خاضعة للمعارضة في جبلي التركمان والأكراد شمال اللاذقية، بقصف بري أوقع إصابات في صفوف المدنيين، بالتزامن مع أوضاع إنسانية سيئة يعاني منها النازحون على الشريط الحدودي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في اللاذقية أن قوات الأسد استهدفت بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون وراجمات الصواريخ، مناطق المعارضة في الشمال، ولا سيما قريتي الكندة والرويسة في جبل الأكراد، وتسبب ذلك بإصابة مدنيين اثنين على الأقل.

وشهد الريف الشمالي للاذقية تصعيدًا عسكريًا من قبل قوات الأسد، وشنت هجمات متفرقة على مناطق المعارضة في جبل الأكراد، عقب سريان الهدنة في 27 شباط الجاري.

من جهة أخرى، تعاني مئات العائلات في مخيمات النزوح على الشريط الحدودي مع تركيا، أوضاعًا إنسانية سيئة، جراء اقتلاع وتمزيق عشرات الخيام، بعد هبوب رياح شديدة شهدتها اللاذقية في اليومين الماضيين، وسط محاولة المنظمات الإنسانية لتدارك الموقف.

ونزح معظم أهالي ريف اللاذقية نحو الشريط الحدودي مع تركيا، عقب الهجوم الواسع للنظام السوري وحلفائه على جبلي الأكراد والتركمان، ابتداءً من تشرين الأول الماضي، في موجة نزوح جديدة يشهدها الشمال السوري.

تابعنا على تويتر


Top