القيادي الكردي “عبد الرحمن آبو” يواجه خمس تهمٍ في سجون “الإدارة الذاتية”

abdulrahman-Aabou-1234567.jpg

القيادي الكردي عبد الرحمن آبو

يواجه القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني، عبد الرحمن آبو، خمس تهمٍ وجهتها له قوات “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” في مدينة عفرين، شمال حلب، عقب اعتقاله من منزله في 4 آذار الجاري.

خمس تهم تحاكي أسلوب الأسد

وأصدرت “هيئة الداخلية” في عفرين بيانًا، الأربعاء 9 آذار، بررت فيه اعتقال القيادي في الحزب الكردستاني، وقالت “إن اللعب في الخفاء ودس الدسائس وبث الفتن والإشاعات المغرضة واتهام الإدارة بالعمالة للنظام، لا يشكل ممارسة للنشاط السياسي، بل يأتي في سياق ارتكاب جرائم جزائية يعاقب عليها القانون”.

وأضاف بيان “الداخلية” التابعة لـ “الإدارة الذاتية”، أنه “بناءً على الشكاوى المقدمة من المجلس التشريعي وعوائل الشهداء في المقاطعة، حول وجود بعض الأشخاص المسيئين لسمعة الإدارة، والمستخفين بدماء الشهداء وتضحياتهم، والمعادين لـ (ثورة روج آفا)، قامت قوات الأسايش بإجراء التتبعات القانونية والتقصي وفقًا للصلاحيات الممنوحة لها وألقت القبض على المذكور”.

ويواجه آبو، وفقًا للبيان، خمس تهم تحاكي أسلوب النظام السوري الذي انتهجه في اعتقال معارضيه السياسيين، إذ سيتم التحقيق معه من قبل “الأسايش” في “جرائم الخيانة، ودس الدسائس، والافتراء، والنيل من الوحدة الوطنية، وتعكير الصفاء بين عناصر الأمة”، ليحال بعدها إلى القضاء المختص.

استنكارٌ واتهام بالاستبداد

وكان المكتب الإعلامي للحزب الديموقراطي الكردستاني، أصدر بيانًا، في 5 آذار، استنكر فيه اعتقال آبو، ودعا إلى إطلاق سراحه فورًا، وقال فيه “الرفيق عبد الرحمن آبو يشغل موقع عضو لجنة مركزية لحزبنا، وتميز بجرأته ودفاعه عن معاناة شعبنا، وبفضحه كافة الممارسات اللامسؤولة لسلطة أمر الواقع، وهذه هي المرة الثالثة لاحتجازه من قبل هذه القوى”.

عبد الرحمن آبو، حملت تصريحاته لكافة وسائل الإعلام المحلية، اتهامات مباشرة لحزب الاتحاد الديموقراطي (PYD)، بذراعيه العسكريين، وحدات حماية الشعب (YPG)، وقوات الأسايش، في تشكيله سلطة “استبدادية” في المناطق الكردية (روج آفا)، وارتباطه الوثيق بالنظام السوري.

الناشط الحقوقي الكردي، زرادشت عيسى، علق عبر صفحته في “فيسبوك” على هذه الحادثة، قائلًا “الحض على النزاعات بين مختلف عناصر الأمة، هذه العبارة كانت تهمتي أمام المحكمة العسكرية في دمشق عام 2008، وللأمانة لم أكن أعرف ماذا تعني هذه التهمة… واليوم الإدارة الذاتية التابعة للاتحاد الديموقراطي تجدد تلك التهم المبتكرة من الخيال المريض للمخابرات السورية، وتحاكم المناضل الكوردي عبد الرحمن آبو في عفرين”.

واعتبر زرادشت، في حديث إلى عنب بلدي، أن الاتهامات التي يواجهها آبو هي “فبركات وأكاذيب”، معتبرًا أن “آبو شخص وطني، وعضو قيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني، وتعرض للاعتقال كثيرًا على يد النظام والاتحاد الديموقراطي”.

الحزب الديموقراطي الكردستاني، طالب “الإدارة الذاتية” بالإفراج عن سبعة معتقلين إلى جانب عبد الرحمن آبو، اعتقلوا جميعًا على يد مسلحي وحدات حماية الشعب أو الأسايش، منذ أيلول 2013، بينما يتهم ناشطون سوريون (عرب وأكراد)، حزب الاتحاد الديموقراطي، بتنفيذ انتهاكات بحق الأهالي، الأمر الذي أكده تقريرٌ لمنظمة العفو الدولية في تشرين الأول 2015.

تابعنا على تويتر


Top